نشطاء من غربي كوردستان يوضحون تأثير تأزم الوضع في إقليم كوردستان على غربي كوردستان

نشطاء من غربي كوردستان يوضحون تأثير تأزم الوضع في إقليم كوردستان على غربي كوردستان

RojavaNews: تازم الوضع في جنوبي كوردستان"إقليم كوردستان " له تأثيره على باقي الأجزاء الأخرى من كوردستان وبالأخص غربي كوردستان لذا التقت RojavaNews  عدداً من النشطاء الكورد من غربي كوردستان وتحدثوا لها عن تأثير تأزم الوضع في إقليم كوردستان بخصوص مسألة رئاسة الإقليم على القضية الكوردية في غربي كوردستان.

 

قال القيادي في حركة الشباب الكورد محمود لياني لـRojavaNews  :" إن تأزم وضع رئاسة اقليم كوردستان له تأثير كبير على القضية الكوردية في الأجزاء الأربعة من كوردستان وبشكل خاص على القضية الكوردية في غربي كوردستان ، فمنذ بداية الثورة السورية يلعب الرئيس مسعود البارزاني دوراً بارزاً في مساعدة الشعب الكوردي في غربي كوردستان من ايواء عدد كبير من اللاجئين وإرسال مساعدات إنسانية وفتح الحدود مع غربي كوردستان."

وأوضح لياني:" إن الرئيس بارزاني هو صاحب المشروع القومي في الأجزاء الأربعة لكوردستان ويعمل على إعلان دولة كوردية وصرّح بذلك في الكثير من المناسبات مما جعل دول إقليمية كإيران وغيرها وعن طريق أزلامها في تأزيم وضع الرئاسة مؤخراً بغية النيل من شخصية البارزاني وحزبه البارتي وافشال المشروع الكوردي القومي وهذا ينعكس سلباً على القضية الكوردية في غرب كوردستان ، فليس خافياً على أحد منذ أربع سنوات من عمر الثورة السورية لم تقم أي جهة كوردستانية بتقديم الدعم اللازم للكورد في غرب كوردستان سواء تلك الجهات كانت في شمال كوردستان كتيار قنديل أو جنوبها من تيارات السليمانية لا وبل هناك بعض الجهات منها تحاول تأزيم الوضع السياسي بين المجلس الكوردي وتف دم ويشجعون على تقسيم غربي كوردستان إلى كانتونات وفتح ممثليات لها لديهم، كل هذا إن دل على شيء فإنه يدل على ان الرئيس مسعود البارزاني هو صمام الأمان والحارس الأمين للقضية القومية الكوردية في الأجزاء الأربعة ."

 وأضاف لياني:" قدم الرئيس البارزاني الكثير في سبيل توحيد الصف والخطاب الكورديين وتدويل الملف الكوردي السوري عالمياً نتيجة ما يملكه من دبلوماسية كبيرة وعلاقات قوية مع اغلب دول العالم واستطاع خلال وقت قصير من هجوم ارهابي داعش على كوباني في اقناع دول التحالف الدولي في قصف ارهابي داعش والقيام بعمليات انزال للاسلحة للقوات الكوردية وإرسال قوات بيشمركة من جنوب كوردستان إلى كوباني عن طريق شمال كوردستان ."

 

تحدث المهندس وليد عمر لـRojavaNews  عن الأزمة الرئاسية في إقليم كوردستان وتاثيرها علة غربي كوردستان قائلاً :"ان تفهمنا لماهية تأثير اي ازمة قد تعصف  بالإقليم على باقي أجزاء كوردستان الأخرى  وجب علينا فهم الاسباب  المؤدية لحدوث او افتعال هكذا ازمات , و التي اعتقد انه بالدرجة الاولى تعود الى الحلم و المشروع القومي الكوردي الذي لا اشك انه لم يفارق تفكير رئيس الاقليم مسعود البارزاني و لو للبرهة من الزمن , هذا الحلم  المشروع غدا كابوسا مرعبا لأعداء كوردستان و كل زبانيتهم و طوابيرهم  وكل النفوس المريضة التي ارتضت ان تنام فوق حبال رفيعة فرشها لهم أعداء الكورد وذلك بحجة ان  الوقت لم يعد مناسبا للفكر و الوجود القومي و بطرحهم افكار خيالية عن امة شرق أوسطية ديمقراطية  جديدة."

وأضاف عمر :" لذلك زادت الهجمات الشرسة على الإقليم و شخص الرئيس بالذات و محاولة  الضغط المستمر, اقتصاديا تارة  بوقف صرف مستحقات الإقليم  من الميزانية المركزية في بغداد و عسكريا تارة أخرى من خلال أداتهم الإرهابية  داعش و التي سهلوا لها كل الوسائل كي تحتل الموصل و تستلم من قوات المالكي احدث الأسلحة و العتاد  لتنجز بها مهمتها في مهاجمة وتدمير البنى التحتية في الاقليم من خطف وقتل للأبرياء كما حدث في شنكال لاظهار رئاسة الاقليم في موقف العجز عن حماية مواطنيه، بالإضافة لتحريك  الطابور الخامس من خلال الإعلان عن مجالس إدارية و كانتونة لشنكال  او السعي لازاحة الرئيس البارزاني  عن منصبه  بحجة انتهاء ولايته  متناسين ان الرئيس بارزاني  ليس رئيس الاقليم فحسب بل هو قائد  الثورة الكوردية التاريخية هذه الثورة  التي اشعلها البارزاني الاب و التي ما زالت مستمرة الى الان  و لن تتوقف الا باعلان دولة كوردستان على يد البارزاني الابن."

وأوضح عمر:" ان اقليم كوردستان و منذ نشوءه كان الخيمة الآمنة التي  اتسعت لجميع الكورد من الأجزاء الأخرى يلجئون إليها من جور الأنظمة المستعمرة لكوردستان أو لحل خلافاتهم بما يخدم القضية الكوردية."

وأكمل عمر حديثه قائلاً :" ربما لخصوصية المرحلة التي مر بها الجزء الكوردستاني الملحق بسوريا بعد قيام الثورة الثورية فان هذا الجزء الكوردستاني   أصبح أكثر ارتباطا من أي وقت مضى بإقليم كوردستان الذي حاول بدوره توجيه دفة الحركة الى حالة سياسية صحية في غربي كوردستان بحيث تتمكن من تمثيل آمال و طموحات الجماهير الكوردية و طرح الرؤية الكوردية للحل  في سوريا المستقبل في المحافل الدولية كاجتماعات موسكو المتتالية و مؤتمر جنيف  لذلك شهدنا الكثير من الدعوات للأطراف السياسية الكوردية و برعاية مباشرة من الرئيس البارزاني  إلى الإقليم  للعمل على توحيد الكلمة الكوردية من خلال  اتفاق هولير1+2 و كذلك اتفاق  دهوك الأخير  وما نتج عنه من اتفاق بتشكيل مرجعية سياسية كوردية موحدة  رغم تنصل  البعض منها و اجهاضها . وحين زاد ت حدة الخطر على غربي كوردستان من خلال محاولة داعش احتلال كوباني  كان للإقليم كلمته و موقفه القومي الحقيقي علنيا بإرسال البيشمركة للدفاع عنها  و تحريرها  وإيقاف امتداد داعش الى بقية المدن الكوردية ."

ويضيف عمر:" لقد فتح الإقليم الباب على مصراعيه لأبناء غربي كوردستان الذي ضاقت بهم سبل العيش هناك و قدم كل لهم كل مستلزمات العيش  الكريم  بالرغم من الأعداد المتزايدة والتي تشكل عبئاً كبيراً على أقوى الحكومات،  عدا عن المساعدات المرسلة الى غربي كوردستان لدعم الحياة المعيشية هناك بغية مساعدتهم على البقاء و الصمود ما أمكن  لذلك فمن  الطبيعي  جدا ان أي أزمة في إقليم كوردستان سيكون لها انعكاسات مباشرة على غربي كوردستان."

 

عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا حسين زيدين تحدث لـRojavaNews  قائلاً: "إن استقرار الإقليم  بقيادة الرئيس مسعود البارزاني له تاثير ايجابي و مباشر في جميع الملفات و القوانين في غربي كوردستان من أهمها موضوع دخول بيشمركة روج افاي كوردستان الى مدنهم و الدفاع عنها مرتبط بشخص الرئيس مسعود البارزاني و علاقاته مع قوى التحالف الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية . و هذا لا يرضي الطرف الأخر و لا يريد مشاركة الآخرين في إدارة المنطقة ."

وأضاف زيدين :" إن المشروع القومي المتمثل بدولة كوردستان و الذي يقوده الرئيس البارزاني يتناقض و يتنافى مع مشروع الامة الديمقراطية و مخططات دول الجوار الإقليمية المغتصبة لكوردستان لذا يتعلق انفراج الوضع في غربي كوردستان بالصراع الدائر في الاقليم حول رئاسة الاقليم و تحديد صلاحيات الرئيس بارزاني ."

وأكمل زيدين :"منذ فترة لا باس بها ازدادت ظاهرة الهجرة الجماعية في غربي كوردستان و اخذت طابعا خطيرا بشكل جماعات و عائلات كاملة تختلف عن العهود السابقة .و قد لا نختلف على موضوع الهجرة و وجودها سابقا بأنها كانت حاجة مادية اجتماعية ترفيهية او حالات استثنائية معدودة نتيجة ملاحقة الأجهزة الأمنية لبعض الأشخاص .لكن ازدادت الهجرة او التهجير المقصود بشكل مخيف و مرعب خلال اشهر خلت و هذا يعود لعدة اسباب وهي:

  • استفراد حزب الاتحاد الديمقراطي بالقرار السياسي و السلطة و فرض اجنداته .
  • الحالة المعيشية الصعبة ( الغلاء و ارتفاع الاسعار و تفشي البطالة )
  • التجنيد الاجباري و الخدمة الالزامية و خطف القاصرات و القاصرين .
  • اعتقال الشباب و النشطاء السياسين.
  • قمع الاحزاب السياسية المعارضة لسياسة ال ب ي د .
  • الازمة السياسية في اقليم كوردستان بين الأحزاب و الأطراف الكوردستانية بموضوع رئاسة الاقليم.

ويضيف زيدين:" للإقليم دور بارز ومهم على الساحة الكوردستانية بشكل عام و غربي كوردستان بشكل خاص و خاصة شخص الرئيس مسعود البارزاني ،واتضح هذا من خلال موقف رئاسة الاقليم من موضوع الحراك الثوري في سوريا حيث كان دائما يضع مصلحة الشعب الكوردي في أولوياته من خلال بذل جهود جبارة للملمة الشمل الكوردي و وحدة صفوفهم و تلافي نقاط الخلاف فيما بينهم خدمة لمصلحة الشعب الكوردي .من خلال هولير1 و هولير2 و دهوك بين الـENKS   و تف دم - و ارسال البيشمركة الى كوباني و امداد مسلحي الـPYD   يالعتاد و السلاح في كوباني .

ويضيف زيدين :" إن انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي و بدء استعادة نشاطه و دوره الجماهيري و النضالي في الساحة . و موضوع تبني بيشمركة روج افاي كوردستان من قبل المجلس و المطالبة الجماهيرية الواسعة بدخولهم الى المناطق الكوردية . و كل هذا يعود الفضل لشخص السروك مسعود البارزاني و دوره و تفعيله لهذه المستجدات .و نتيجة التحالفات و المحاور بين الاوساط الكوردستانية . هنا خلقت بعضهم موضوع رئاسة الاقليم تحت حجج و مبررات غير موضوعية لا تلائم  الوضع الذي يمر فيه الاقليم من جميع النواحي . مما ادى لتقوية شوكة ال ب ي د في روج افاي كوردستان للاستعجال بتنفيذ اجنداته مستغلا الصراع الدائر في الاقليم و بالاتفاق مع بعض القوى الموجودة في حكومة الاقليم ."

حسان منصور

Rojava News 

Mobile  Application