Rojava News: أعلن "عبد الباسط سيد" الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري أن تنظيم داعش الإرهابي يفرض منهاجه الدراسي عنوة على طلاب الرقة. وسلطات الأمر الواقع تفرض منهجها قسراً على الطلاب في المناطق الكوردية.
وكتب الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك قائلاً: "داعش يفرض منهاجه الدراسي عنوة على طلاب الرقة، وسلطات الأمر الواقع تفرض منهجها قسراً على الطلاب في المناطق الكوردية، يبدو ان محاولة غسل دماغ الأطفال تمثّل القاسم المشترك بين الطرفين".
وأضاف سيدا، حزب العمال الكوردستاني في الأساس حزب ماركسي لينيني، ساحته كوردستان تركيا، تأسس في النصف الثاني من سبعينات القرن المنصرم. زعيمه عبدالله أوجلان مسجون في تركيا منذ 1999 بعد أن تخلّى عنه حافظ الأسد في إطار صفقة اقليمية- دولية. منذ سنوات يتفاوض مع الأمن التركي والحكومة التركية بهدف التوصل إلى حل سلمي للقضية الكوردية في تركيا. حالياً الجناح العسكري بقيادة حميل بايق هو الذي يقود الحزب، وينسّق سياساته في الساحة الكوردية وعلى المستوى الاقليمي مع الحليف الإيراني. تحالف يبدو غريباً في الظاهر بين توجهين فكريين مختلفين. توجه علماني وآخر أصولي مذهبي. تماماً كالتحالف القائم بين نظام بشار الأسد الذي يوصف بالعلماني والنظام الإيراني أو حزب الله. ولكننا إذا دققنا النظر في الأمور ووضعناها في سياقها التاريخي الاجتماعي، لأدركنا أن نظام ولاية الفقيه - بوجهيه الأصولي الأساسي والعلماني الفرعي- هو الحاكم فعلاً على الرغم من كل التلاوين الايديولوجية.
وختم قائلاً: "كل ما نشهده في الساحة الكوردية السورية راهناً من ممارسات وفرمانات تؤدي إلى التهجير والتغيير الديموغرافي إنما هو بفعل الأوامر "السامية" القادمة من قنديل، وهي أوامر لاتعطى من دون التنسيق التفصيلي مع الراعي الإيراني. هذه هي الحقيقة المسكوت عنها من قبل كل من زار قنديل؛ الحقيقية التي يتجاهلها الجميع من موقع العارف المدرك. وهذا ما يفسر سر اندلاع القتال مجدداً بين الحزب المعني والحكومة التركية، بعد أن كانت المؤشرات الداخلية جميعها تشير إلى انفراج ايجابي لصالح الجميع".
روني بريمو



