RojavaNews: زار وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب، مقر حزب الشعوب الديمقراطي هـ د ب في انقرة. واكد ميراني " الصحيح هو ان نعالج مشاكلنا بمنطق السياسة. بمعنى لو ان السياسة تدير السلاح خير من ان تدير البندقية السياسة، لذا نفضل ان لاتخلطوا نضالكم السياسي بسياسة استخدام السلاح، وبهذه الصيغة يمكنكم الحصول على حكوقكم وتثبيتها".
واضاف ميراني: خضنا حروباً كثيرة، نحن الكورد لم نقاتل الآخرين، بل هم من قاتلونا، نحن نأسف على مايحدث الآن في تركيا، نختلف في وجهات نظرنا بشأن هذا الموضوع او ذاك ولنا ايضاً وجهات نظر متطابقة، و لايمكن لأحد ان يفرق بيننا من الجانب القومي، وان الدم لايمكن ان يصبح ماءً، وكـ بارتي لايمكن لأي شيء ان ينتزع منا شعور الكوردايتي وان يثنينا عن شعورنا القومي".
واشار سكرتير المكتب السياسي : اننا لانفرق بين الأحزاب الكوردية في القضايا الوطنية، وفي الحقيقة فإن القتال والقتل لايعالج المشاكل في تركيا، بل يمكن معالجة كل الخلافات والمشاكل عن طريق الحوار، ونحن ندعم حقوق شعبنا مهما كان وفي اي ظروف كانت.
واضح ميراني" إشعال نار الحرب عملية سهلة لكن مهام الإصلاح وإعادة السلام والهدوء والأوضاع غير المستحبة الى طبيعتها امر صعب، قلنا هذا لـ آك ب وسنقولها لـ ج هـ ب أيضاً.
وبشأن فوزهم في الإنتخابات البرلمانية قال ميراني" لقد بعثنا بتهانينا الى هـ د ب بفوزه في الإنتخابات البرلمانية الماضية، ونأمل ان يحرزوا فوزاً اكبر في الإنتخابات القادمة". واضاف" نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني كنا نعتقد ان مشاركة هـ د ب في الحكومة التركية ستضمن عملية السلام بين توركيا والكورد، وكنت شخصياً اتمنى ان تدخلوا الحكومة لتحققوا منجزات اكبر عن طريقها".
واضاف ميراني " جرت محاولات حثيثة في السابق للتأثير على الرئيس مسعود بارزاني ليقول ان حزب العمال الكوردستاني منظمة إرهابية، لكنه لم يقلها". مشيرا" اننا عملنا الكثير من اجل الـ ب ي د وكل ذلك من المنطلق القومي، لقد قيل الكثير ومن الممكن ان يقال الكثير ايضاً بشأن موقف الحزب الديمقراطي، لكن لايشترط ان يكون كل ما قيل ويقال صحيحاً".
من جانبه قال مسؤول علاقات ال هـ د ب ان مكاتبنا تعرض الى الهجمات واحرقت، وعلى الرغم من هذه الأعمال التخريبية سنواصل نحن نضالنا المدني السلمي وسنواصل مسيرتنا السلمية التي بدئناها .



