RojavaNews : قال ممثل المجلس الوطني الكورد في الائتلاف الوطني السوري شلال كد:" إن الكورد هم الرابح الأول من فرضية القضاء على تنظيم داعش الارهابي ، كون هذا التنظيم يستهدف بالدرجة الاساس القضاء على الشعب الكوردي واقتلاعه من جذوره عبر ارتكاب عمليات ابادة جماعية (جينوسايد) بحقه، وكذلك عمليات تهجير قسرية وبالتالي اخلاء المدن والقرى الكوردية من سكانها الأصليين وتحويل الشعب الكوردي لشعب لاجئ ."
في تصريح خاص لـRojavaNews أوضح كدو:" إن التحولات الجارية الآن بالنسبة للملف السوري دولياً وإقليميا، مهمة جداً ولا تتناقض مع مصالح ورؤى الحركة الكوردية، لذلك لا بد من التعامل النشط معها، وبذل أقصى الجهود لتوحيد الكلمة الكوردية في هذه المرحلة استعداداً للتعامل مع التطورات التي ربما تكون مفاجئة من الآن فصاعداً."
وأضاف كدو:" لم تتفاجئ الحركة الكوردية بموقف المجتمع الدولي الجديد من الأزمة السورية فقد كانت هنالك مؤشرات ومعطيات عديدة تشير الى هذا التحول شيئاً فشيئاً، وكانت غالبية قيادات الحركة الكوردية تعلم منذ البداية، بأن السيناريو الليبي او التونسي ليس بالضرورة ان يتكرر في سوريا، فلكل بلد ولكل شعب وكذلك لكل ثورة ظرفها وميزاتها التي تميزها عن البلد الآخر او الدولة الأخرى."
وتابع كدو :" لا بد للحركة الكوردية أن تتلاءم مع هذه التطورات الدراماتيكية التي تطرأ على مواقف مختلف الدول الفاعلة في الشأن السوري، وان تكون جزءاً فاعلاً من المعادلات المقبلة، وكذلك من التحالفات التي قد تتشكل وتتسع لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي."
وأوضح كدو:" إن سوريا بلد المكونات الاثنية والدينية والطائفية، والنظام يتمتع بحاضنته الطائفية الخاصة، إضافة لحاضنته الحزبية (البعثية) بين الطوائف والمكونات الأخرى، الأمر الذي مكّنه من الصمود أمام مختلف التحديات التي كان ولا زال يواجهها، إضافة إلى الدعم اللا محدود الذي يقدمه له حلفائه الدوليين كروسيا الاتحادية وايران وغيرهما."
حسان منصور



