Rojava News ــ هولير: صرح عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ــ سوريا عبد الباسط حمو لــ Rojava News:" بأن ما يجري الآن في سوريا وفي المنطقة الكوردية من هجرة هو سابقة خطيرة لم توجد حتى في الحرب العالمية الثانية، حيث بدأت موجة الهجرة في المناطق الكوردية كسرطان، وبنتيجة هذه الهجرة يتم إفراغ المنطقة الكوردية من سكانها، وهذه الظاهرة تهدد الوجود الكوردي في كوردستان سوريا ".
وأضاف حمو:" إن وضع اللاجئين مزري في كلا من تركيا وأوربا بدون شك إنها ستكون أفضل لاحقاً ولكن عندما يهاجر الإنسان ويترك أرضه فهو بالتأكيد يقطع جذوره من الأرض، وبحكم تجربتي بأوربا لـمدة ( 21 سنة ) فمن يحاول الفرار لأوربا يقطع أوصاله عن جذوره وهذه الظاهرة باتت مشكلة خطيرة بأوربا وخاصة بعد حصول الحزب اليميني بعيد الانتخابات الحالية في النسما جاءت على اعقاد الهجمة ضد الهجرة ونجحت الأحزاب اليمينة في النمسا على سحق شعار الإسلام وهم ضد اللاجئين ، وفي ألمانيا أيضاً وضع المستشارة الألمانية وحزبها مهددة في الانتخابات المقبلة، والهجرة مشكلة عالمية وليست في تركيا وكوردستان العراق والأردن ولبنان ودول البلقان حتى في أوربا هناك أزمة للاجئين ".
وأكد حمو:" على ضرورة إيجاد حل للهجرة وللقضية السورية ورحيل بشار الأسد وعودة المهجرين إلى أوطانهم، وقال: أن هذه الهجرة ستستمر ما لم يجد المجتمع الدولي حلاً للمشكلة السورية وقبل يومين كان هناك اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة وحاولت الأطراف المعنية بإبداء وجهات نظرها ولكنها أبدت مواقف متضاربة، لذلك نفق وسرطان الهجرة من سوريا اعتقد أنها ستستمر وهذا ما سندفع ثمنه نحن الشعب الكوردي ثمنه غالياً في كوردستان سوريا ".
نسيبة هسام



