Rojava News ـ هولير: أعلن "محسن طاهر" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا في تصريح خاص لـ Rojava News: أن الأحزاب الـ 16 التي اجتمت في قامشلو تعمل تحت راية حزب PYD وحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM، وهي أحزاب اسميه لا امتداد لها لا جماهيرياً ولا تنظيمياً ولا حتى حزبياً، وهي بمثابة اسماء ليس إلا.
وحول إدعاءات حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بأن أحزاب المجلس الوطني الكوردي تعادي إرادة الشعب الكوردي ولاتخدم سياستهم المصلحة الكوردياتية، قال "محسن طاهر": "هذا إدعاء عاري عن الصحة، وأهداف أحزاب الحركة السياسية الكوردية المنضوية في صفوف المجلس الوطني الكوردي واضحة وتؤكد منذ التأسيس عام 1957 وحتى اليوم، على الحقوق القومية للشعب الكوردي في كوردستان سوريا في إطار نظام برلماني اتحادي تعددي".
وأضاف، كما أؤكد بأن من يعادي مطالب وحقوق الشعب الكوردي القومية في كوردستان سوريا هي تلك الأحزاب بعينها، بل تنادي بشعارات أممية فضافة لا معنى لها، كشعار الأمة الديمقراطية وشعار حقوق الشعوب لا بل هي تخدم الأنظمة الغاصبة لكوردستان التي عملت منذ الأزل لإنهاء الحالة القومية في كوردستان سوريا، لذلك أقول بأن الفرق واضح بين رؤوية المجلس الوطني الكوردي السياسية بخصوص حقوق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وبين رؤوية حركة المجتمع الديمقراطي ونظريته المعروفة بالأمة الديمقراطية وديمقراطية الشعوب، فلا مجال للمقارنة بينهما.
وحول إعتبارهم أن مشروع الحل الديمقراطي السوري هو المشروع الأمثل لدمقرطة سورية والعمل بكافة الامكانيات والطاقات على تفعيلها وتطبيقها قال "محسن طاهر": "نحن نؤكد بأن لا ديمقراطية في سوريا المستقبل بدون تحقيق أهداف الشعب الكوردي وحقوقه القومية المشروعة على تراب كوردستان، وأوكد على ذلك بأننا لسنا ضد الديمقراطية في سوريا بل نحن من دعاة الديمقراطية التي تضمن حقوق الشعب الكوردي على أرضه في كوردستان سوريا، هذا الشعار الذي ترفعه هذه الأحزاب (الديمقراطية في سوريا المستقبل) يجب أن تقترن بحقوق الشعب الكوردي، ولا ديمقراطية بدون تحقيق مطالب الشعب الكوردي في سوريا".
وحول موضوع الهجرة وقولهم بأن "الهجرة هي مخطط سياسي لافراغ المنطقة من شعبها وصهر اللغة والثقافة لكافة الشعوب في المنطقة" قال "محسن طاهر: "أن للهجرة أسباب كثيرة قديمة وحديثة، والهجرة التي تجري اليوم هي هجرة غير معقولة وبوتيرة عالية جداً والهجرة لاتتم في المناطق الكوردية فقط بل في عموم سوريا لا بل في أغلب المناطق في الشرق الأوسط، ونحن نقول بأن أن للهجرة أسباب كثيرة ودلالات ومن أسباب هذه الهجرة هي السياسيات الخاطئة لـ TEV-DEM، لأن الهجرة متعلة بالحياة المعيشية وبالأسباب الأمنية وبالحالة المزرية لحالة لأبناء الكورد في المنطقة، ومن الأسباب التي ساهمت لتهجير الناس هي:
أولاً: قانون خدمة التجنيد الإجباري القسري لأبناء الكورد، والذي لا ينطبق على العرب والأخوة المسيحيين بل ينطبق على أبناء الكورد فقط في كوردستان سوريا.
ثانياً: السبب الثاني في تسريع وتيرة التهجير، هو القرار التربوي الصادر من ما تسمى بكانتون الجزيرة المتعلق بالعملية التربوية، بشأن التعليم في المناطق الكوردية، هذا القرار حُرم أبناء الكورد من التعليم في الصفوف الثلاثة الأولى من تعليمهم، ونحن نعلم بأن النظام مايزال قائماً على عرش الوطن، ونحن نعلم بأن مديريات التربية موجودة في مناطقتنا من المالكية وحتى دمشق، وهذه القرارت هي التي تُيسر الأمور وتلتزم بقرارات النظام السوري، وأيضاً فإن جميع الموظفين والمدرسين يستلمون رواتبهم من النظام السوري، وبالتالي فإن الإزدواجية في إصدار هذه القرارات في هذه المرحلة لاتصب في خدمة تعليم أبناء الكورد، لذلك نقول بأن هذه العملية أيضاً حرم الاف من أبناء الكورد من التعليم وفتحت أمام الناس آفاق الهجرة لتأمين مسقتبل لأبنائهم. إذاً فإن القرارات السياسية الخاطئة الصادرة من ما تسمى بالإدارة الذاتية التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM هي التي ساهمت وبشكل مباشر في تهجير الناس، هم يدعون بأنهم يحكمون المنطقة، إذا قانوناً وشرعاً هم ملتزمون بتأمين حاجيات الناس المعيشية لترسم مناخات لبقاء الناس، وأيضا شراكتهم الحقيقة مع الحركة الكوردية الحقيقية المتمثلة بالمجلس الوطني الكوردي هذه الأمور هي التي تخفف من معاناة الناس لبقائهم في مناطقهم، في هذه الحالة هم لايؤمنون بالشراكة ويعملون كطرف واحد على الأرض وبالتالي يصدرون قرارات خاصة بهم من طرف واحد، لذك وبدلاً من مساعدة الناس على البقاء، بل تدفع الناس إلى الهجرة والبحث عن مستقبل أفضل لأبنائهم في الخارج".
وختم "محسن طاهر" عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا حديثه لـ Rojava News قائلاً: "المجلس الوطني الكوردي له تاريخ طويل ممتد من عام 1957 وحتى الآن، وهو حكماً بنضاله وجماهيره ونضاله في المجال السياسي والإجتماعي له امتداد جماهير واسع، ولا يحجتاج إلى شهادة حسن سلوك من الذين ليس لديهم أي مبرر فأغلب هذه الأحزاب لا تمتك قاعدة جماهيرة ولا حتى حزبية، فهي أحزاب اسمية، لا بل أقول أن بعض هذه الأحزاب لم نسمع بها كأسم (كحزب الخضر، وغيرهم... إلخ) هي صنيعة حركة المجتمع الديمقراطي، ونحن نقول بأن هذه الحالة لا تخدمهم أولاً، ونقول بأن من ينادي بحقوق الشعب الكوردي عليه أن ينادي الطرح الآخر، فحركة المجتمع الديمقراطي تعمل على الأرض بشكل أحادي على الأرض عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ولا تعير أي اهتمام للحركة السياسية الكوردية، ونقول بأن هذه السياسيات الأحادية قد فشلت قديماً وحديثاً ولا يستطيع أي حزب أو حركة في أجواء احادي ووسائل لذلك نقول بأن المستقبل للحالة الديمقراطية التي يمثلها للمجلس الوطني الكوردي، لذلك نقول بأن هذه الحالة مؤقتة ونحن متفائلون أن هذه المرحلة مؤقتة لا بد أن تنجلي وبالتالي نحن مقبلون على مرحلة أفضل وأكثر ديمقراطية، وسوف يثبت لهم وقبل غيرهم بأن المجلس الوطني الكوردي هو صاحب المشروع القومي وممثل للشعب الكوردي في كوردستان سوريا.
يذكر أنه وبتاريخ 28-9-2015، عقد 16 حزباً إجتماعاً في مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) بمدينة قامشلو بحضور (آلدار خليل) عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي، وأكدوا في نهاية إجتماعهم أن مشروع الحل الديمقراطي السوري هو المشروع الأمثل لدمقرطة سورية والعمل بكافة الامكانيات والطاقات على تفعيلها وتطبيقها. وأن لغة الأم هي حق مشروع لكافة الشعوب ومن حقهم مزاولتها. وأن أحزاب المجلس الوطني الكردي تعادي ارادة الشعب الكردي ولاتخدم سياستهم المصلحة الكردياتية. والهجرة هي مخطط سياسي لافراغ المنطقة من شعبها وصهر اللغة والثقافة لكافة الشعوب في المنطقة".
والأحزاب المجتمعة هي: (حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سورية( البارتي)، الوفاق الديمقراطي الكردي السوري، حزب الشغيلة الكردستاني، حزب السلام الديمقراطي، حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، التجمع الوطني الكردستاني، البارتي الديمقراطي الكردستاني-سورية، الاتحاد السرياني، حركة التجديد الديمقراطي الكردستاني، حزب الشيوعي الكردستاني، حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سورية، حزب الخضر الكردستاني، الاتحاد الليبراللي الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي).
روني بريمو



