RojavaNews : قال عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا اسماعيل حمي :" اكتسبت القضية الكوردية خلال سنوات الثورة السورية تعاطفا دوليا غير مسبوق، وينبغي على الحركة الكوردية استثمارها والاستعداد لكل الخيارات والسيناريوهات المحتملة في غربي كوردستان وجنوبه وتجاوز كل التناقضات والصراعات الداخلية وحلها عبر الحوار، وتجنب قدر المستطاع التحول إلى أدوات في صراع المحاور."
واوضح حمي في تصريح خاص لـRojavaNews :"إن المطلوب اليوم أكثر من أي وقت آخر موقف موحد من الحركة الكوردية إزاء التطورات الجديدة الحاصلة في سوريا حيث يعتبر التدخل الروسي العسكري المباشر في سوريا وتشكيل غرفة عمليات مشتركة في بغداد بين كل من الحكومة العراقية ونظام بشار الأسد وإيران وروسيا وبموازاة التحالف الدولي الاقليمي بقيادة الولايات المتحدة ضد الارهاب بمثابة انعطافة في مسار الأزمة السورية سيجعل من الصراع في سوريا على الأرض أكثر سخونة ودموية وبالتالي يتوجب على الحركة الكورية الكوردستانية التوحد للتتمكن من التحول إلى لاعب في ظل هذه التطورات التي ستسرع من خيارات التقسيم في كل من سوريا والعراق."
وأضاف حمي :" لم يتمكن المجلس الوطني الكوردي من استثمار وجوده في صفوف المعارضة السورية بالشكل المطلوب لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية تتعلق بذهنية المعارضة السورية ومقاربتها السلبية تجاه القضية الكوردية وانغلاقها على الفكر الشوفيني العنصري الموروث من الأنظمة السورية المتعاقبة وخصوصا أنظمة حكم البعث وبالتالي بقي كل مشاريع السياسية للمعارضة السورية متخلفة عن المعطيات التي تقدمها التطورات على الأرض."
حسان منصور



