Rojava News ـ الحسكة: نشر الدكتور "فريد سعدون" عميد كلية الآداب في جامعة الحسكة منشوراً على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك بخصوص معاناة المواطنين في غرب كوردستان جراء الإجراءات الروتينية المتبعة من قبل الإدارة الذاتية في منطقة الجزيرة بعنوان (رئيس كومين الهلالية لا يتعرّف علي)؟!!.
وكتب الإكاديمي الكوردي على صفتحه مستشهداً بقول للسيد المسيح في البداية: "قال السيد المسيح لأحد حوارييه (بطرس): «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ».
ويروي الدكتور فريد سعدون قصة معاناته قائلاً: "أحتاج أحد الأصدقاء لكفيل، فقلت له أنا أكفلك، وهذه الكفالة تحتاج أن تأتي بورقة من كومين قريتك أو حارتك تثبت أنك من الحارة ومعروف من قبلهم، فقلت هذه سهلة جدا، وذهبت مباشرة إلى كومين الهلالية (قريتي حيث ولدت وما زلت أعيش فيها)، سلمت عليهم، وبطريقة عفوية قروية، طلبت منهم ورقة التعريف، وكانت مفاجأتي كبيرة عندما رفض (س) أن يعطيني الورقة، (س) جاري وكنا في نفس الصف بالهلالية، ولكنه كان فاشلا وطالبا كسلانا جدا وترك المدرسة من الابتدائية والآن لديه بعض الغنم يرعى بهم)، كان رفضه بحجة أن ليس لديه تعليمات لمنح هذه الورقة، رجعت أدراجي إلى المسؤول الذي طلب الورقة، فأعطاني ورقة مختومة وموقعة وموجهة للسيد (س) كي يعطيني ورقة التعريف، ولكنه رفض للمرة الثانية أن يعطيني، في اليوم التالي ذهبت إليه، أيضا رفض للمرة الثالثة، حملت الهاتف واتصلت مع (تف دم) فقالوا لي معقول يا دكتور جارك وابن قريتك ما يتعرف عليك ؟؟!! قلت له أرجو أن تكلمه حتى نحصل على ورقة التعريف، ناولته التلفون فحكى معه مسؤول (تف دم) ولكنه أصر على موقفه للمرة الرابعة، اضطررت للاتصال مع احد الأصدقاء من المسؤولين، فاستغرب الرجل وقال معقول ما يتعرف عليك ابن قريتك وأنت ثلاثة أرباع روج آفا تعرفك !!! طلب مني أن اترك الهلالية واتوجه إلى كومين في أبعد حارة في قامشلو وأحصل على ورقة التعريف !!!".
وأنهى الدكتور "فريد سعدون" عميد كلية الآداب في جامعة الحسكة منشوره ليلخصها في جملة واحدة عبر فيها عن معاناة الأهالي من الإجراءات الروتينية المتبعة من قبل الإدراة الذاتية في الحسكة قائلاً: "وما زالت عمليات البحث عن ورقة التعريف جارية!!!!".
روشن عفريني



