Rojava News ـ هولير: صرَّح مصدر عسكري رفيع المستوى في شنگال، أن قوات البيشمركة أضافت انتصاراً عظيماً إلى انتصاراتها الأخرى، وحررت شنگال. وقد برزَ حزبٌ تابع لحزب العمال الكوردستاني (PKK)، لم يكن راضياً عن هذا الانتصار، واعتقدَ أنه لن يبقى له مكان يتلاعب فيه بمصير الإيزديين، حيث إن ممارسة السرقة والنهب والحرق هي مهنته الأولى ويريد أن يحدث الـفُـرقة بين المكوّنات هناك.
ذاك المصدر العسكري الرفيع، في منطقة شنگال تحدث للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني موضحاً أن: "حزباً يُسمى بـ الحركة الديمقراطية الإيزدية الحرة (TEVDA) يترأسه سعيد حسن حَبابي، وهو تابع لـحزب العمال الكوردستاني (PKK) ووحدات حماية المرأة (YPJ) ووحدات حماية الشعب (YPG)، وقد برزَ هذا الحزب كجناح لهم في هذه المنطقة، ومارس السرقة والنهب واللصوصية بصورة متنامية، بغية نشر الفوضى بعد تحرير شنگال وإحداث الفُرقة والاقتتال بين المكونات".
أكد المصدر العسكري نفسُه أن "حقيقة أعمال وممارسات حزب (TEVDA) التابع لـ (PKK) هي إحداث الفتنة بين المكونات الدينية، الإثنية، ولأقُـلْ بصراحة إن مرامَهم الرئيس هو إحداث الاقتتال بين الإيزديين والمسلمين، الكورد والعرب للتصادم والتشاحن بعضهم ضد بعض، طبعاً بهذه الخطة يهدفون إلى تقويض انتصار قوات بيشمركة كوردستان وعدم السماح بعودة الهدوء إلى المنطقة".
أضاف المصدر أن هناك "عاملاً جوهرياً آخر يستفيدون منه، وهو أنه بسبب تلك الفوضى التي يخلقونها، ومحاولات إثارة المشاحنات، فإن السكان الأصليين لا يعودون إلى مناطقهم وإلى شنگال. فقد وُجد أولئك في ظروف مضطربة وغير طبيعية، ويتوقف بقاؤهم وتناميهم على الفوضى. فحقيقة أعمال وممارسات طاقم سعيد حسن حبابي، ما عدا الفوضى التي يرون وجودهم فيها، فإنهم سببوا للسكان الأصليين والواعين والأوفياء في شنگال مضايقات".
قوات بيشمركة كوردستان، بالتعاون مع الحتالف الدولي ضد داعش، الخميس الماضي، بحسب خطة عسكرية، بمتابعة ومشاركة مباشرة من رئيسِ إقليم كوردستان، القائد العام لقوات البيشمركة، من ثلاثة اتجاهات وبأسلحة ثقيلة وخفيفة، أعلنت حملة تحرير شنگال وما حولها، وفي أقلّ من 48 ساعة تمَّ تحرير شنگال و28 قرية محيطة بها، وطريقين إستراتيجيين رئيسين من أيدي الإرهابيين، بحسب ما تحدّث عنه القائد العام لقوات البيشمركة، والخبراء والمراقبون العسكريون، فقد حققت الخطةُ أهدافها مئة بالمئة.



