Rojava News ــ هولير: أقيمت محاضرة ثقافية بعنوان " نحو لغة كُوردية موحّدة " (اللغة الكُردية النموذجية ولهجاتها)، للمحاضرين ( خالد جميل محمد ــ نريمان خوشناو )، أول أمس الأحد الموافق /15 / 11 / 2015 /، في جامعة كوردستان بهولير.
وأفاد الكاتب الكوردي المختص باللغة الكوردية ( اللهجة الكورمانجية ) الأستاذ خالد جميل محمد لــ Rojava News بقوله:" كانت المحاضرة بصدد التوجه نحو لغة كوردية موحدة والمحاولات والمساعي في هذا المجال والبحث عن وسائل الناجعة والطرق النابعة في سبيل إزالة الحواجز بين اللهجات الكوردية المختلفة، وخاصة اللهجات الكوردية التي يمكن أن يحدث بينها تبادل في كثير من الصيغ والمفردات والتراكيب والأساليب والمعاني والدلالات، بحيث يمكن أن تكون عملية التبادل والتواصل والافتراض بين هذه اللهجات يمكن أن تختصر تلك المسافات التي تفصل بين هذه اللهجات بحيث إذا أردنا أن نتوصل إلى لغة كوردية شبه موحدة ينبغي أولاً أن نقوم بعملية التقريب بين هذه اللهجات ".
وأضاف محمد :" المحاضرات بلا شك هي ذات تأثير كبير لأنها توصل صوت البحث العلمي إلى الجهات المختصة التي ينبغي أن تؤدي دورها بالشكل المطلوب، فالباحث من شأنه أن يطرح الفكرة وأن يقدم التوصيات التي يراها مناسبة لحل مشكلة التي يعالجها، ولكن الباحث ليس في موضع السلطة التنفيذية أو موضع القرار السياسي ويجب أن تكون هناك لجان وتقديم الإمكانات في سبيل القيام بمشاريع تخدم عملية التقريب بين اللهجات مثل إعداد أطلس لغوي ولهجي أو أطالس لهجية لغوية تبين سمات هذه اللهجات وشروع والحدود الجغرافية والبيئية لكل لهجة بعينها، وبالتالي بإمكاننا بعد ذلك أن نبحث عن طرق أخرى إضافية، وهذا كله يتطلب دعم من الجهات الرسمية والمؤسسات المختصة أما البحث فمهمته أن يطرح الفكرة والتوصية ولكن هو غير قادر على تنفيذ الأمور إلا إذا كان هناك دعم مادي ".
وتابع محمد:" ما يؤسف له أن الباحثين في هذه المجالات وفي الكثير من المجالات العلمية والأدبية الكوردية هي عبارة عن جهود فردية ولا توجد مؤسسات حقيقية رغم وجود مؤسسات كثيرة جداً ولكنها حقيقتاً لا تؤدي دورها، اعتقد أن هذه المؤسسات القائمة إما إنها قاصرة أوعاجزة عن تأدية دورها وحتى غير مكترثة للقيام بدورها في سبيل تحقيق تلك المشاريع التي يتقدم بها الباحثين المختصين في مختلف المجالات وخاصة في مجال اللغة، وهناك الكثير من المؤسسات ولكنها لا تكترث لمثل هذه المسائل التي يطرحها أهل الاختصاصات بمختلف المجالات وخاصة في مجال اللغة ".
نسيبة هسام



