أكاديمي كوردي: بقاء الإدارة الذاتية على هذه السوية من العمل سيجعلها تفشل فشلا ذريعا

أكاديمي كوردي: بقاء الإدارة الذاتية على هذه السوية من العمل سيجعلها تفشل فشلا ذريعا

Rojava News ـ الحسكة: أعلن الدكتور فريد سعدون عميد كلية الآداب في جامعة الحسكة أن بقاء الإدارة الذاتية على هذه السوية من العمل سيجعلها تفشل فشلا ذريعاً.

وكتب الأكاديمي الكوردي وعميد كلية الآداب في جامعة الحسكة أسباب فشل (الإدارة الذاتية) المحتم في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلاً:

1- الإدارة الذاتية تعني نوعا من الإدارة المحلية ( لامركزية إدارية ) التي ستكون مرتبطة حكما بالمركز (العاصمة دمشق) وهذه العلاقة مفقودة بين الإدارة والعاصمة، مما يخلق ازدواجية التحكم ، والمواطن مضطر مثلا يدفع الضريبة للطرفين ، إذ ليس هناك اعتراف من قبل الدولة بهذه الإدارة وبالتالي كل قراراتها واجراءاتها غير معترفة.

1- عدم وجود القوانين الناظمة للعمل ولوائح النظام الداخلي بشكل واضح ، وخضوع القرارات أحيانا للأهواء الشخصية أو اجتهادات الوزير .

2 - الوزير غير مختص في شؤون وزارته ، ومعظم الوزراء لا يملكون المؤهلات .

3- وراء كل وزير شخص غير معروف يدعى (كادرو)، وأكثر هؤلاء من كردستان الشمالية ولا يعلمون شيئا عن طبيعة المنطقة السكانية وأحيانا لا يتقنون لغتنا، هو صاحب الفصل في القرارات.

4- عدم توفر الكفاءات المختصة في الوزارة .

5- فقدان سبل التواصل بين الناس والوزراة.

6- الميزانية غير شفافة ولا يعلم الشعب عنها شيئا .

7- لا توجد وزارة تخطيط للوقوف على المشاريع المقترحة و تقرير مدى جدواها.

8- عدم وجود إعلام شفاف ومهني وحيادي .

9 - القرارات التي تصدر من الوزارة قد لا تتنفّذ بسبب رفض جهة أمنية ما كالأسايش أو غيرهم .

10- رفض مشاركة المختصين وأصحاب المؤهلات العلمية والأكاديميين.

11- رفض مشاركة (ENKS) .

12- عدم قبول وجود معارضة .          

13- معظم الأحزاب التي شاركت ب ي د في الإدارة هي أحزاب شكلية (أسماء على ورق) لا قيمة لها على أرض الواقع ولا جماهير، ولذلك فهي لا تمثل غير نفسها.

14- الابتعاد أو إهمال المشاريع الاقتصادية التي تنعش المنطقة ومنها مثلا المشاريع الزراعية والنفطية والصناعية.

15- التأثير المباشر على قوت الشعب من خلال التصدير غير الممنهج للثروة الحيوانية والزراعية بقصد الربح المالي من دون النظر في تأثير ذلك على الأسعار ونقص المواد التموينية .

16 - تلوث البيئة بسبب حراقات استخراج المشتقات البترولية.

17 - عدم الاهتمام بالمجال الصحي وهجرة الأطباء وعدم توفر الأدوية والأدوات الطبية .

18 - التضييق على المنظمات الإنسانية، مما يؤثر سلبا على تقديم الخدمات للمواطنين.

19 - تقييد حركة التنقل والسفر عبر المنافذ التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية.

الجدير بالذكر أن نظام الأسد قام بتسليم إدارة المناطق الكوردي (إدارياً وعسكرياً) لحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) بعد اندلاع الثورة السورية ضده، وقام الحزب المذكور بتقسيم كوردستان سوريا إلى ثلاثة كانتونات (الجزيرة – كوباني – عفرين) وأنشاء ثلاثة إدارات ذاتية لكل كانتون على حدى.

 

شفين ابراهيم

Rojava News 

Mobile  Application