RojavaNews_سويسرا: قال الكاتب الكوردي خالد ديريك :" مؤتمر الرياض هو فقط لتشكيل الوفد الموحد لمفاوضة الوفد النظام بعد أن وصل المعنيون في اجتماعات فيينا سابقاً إلى ضرورة إطلاق العملية السياسية وخاصة بعد التدخل الروسي القوي في سوريا" .
في تصريح خاص لـ RojavaNews قال الكاتب الكوردي خالد ديريك حول مؤتمر الرياض الخاص للمعارضة السورية :"الأمور خرجت منذ زمن من يد السوريين عندما تم الاعتماد على الخارج لظروف وعوامل كثيرة, والحل والربط اليوم هو بيد الكبار والمهيمنين على الوضع السوري أي على أطراف الصراع ".
مؤتمر الرياض هو ناتج عن الضغط الغربي والعربي وليس عن الشعور في ضرورة الاتحاد والتنسيق , لذا فهو لن يكون قوياً ومتماسكاً لكثرة الاختلاف في التوجهات والآراء والأجندات بين مختلف الفصائل السياسية منها والعسكرية , ويمكن أن يتعرض الاتفاق في أية لحظة إلى التنافر والابتعاد ناهيك إلى عدم وجود جميع القوى والأحزاب السورية في هذا المؤتمر.
اما حول التمثيل الكوردي في المؤتمر قال كاتب الكوردي :" التمثيل الكوردي في مؤتمر الرياض لم يكن بمستوى عدالة الحقوق الكوردية لا من حيث العدد ولا من حيث الصفة المشاركة ولا حتى النتيجة التي لم تؤشر إلى الشعب الكوردي باعتباره كثاني قومية في سوريا وإنها قضية الأرض والشعب وما يستحقه في سوريا المستقبل , ناهيك عن عدم دعوتهم لبقية الأحزاب الكوردية والقوات السورية الديمقراطية المدعومة أمريكياً ".
وأضاف قائلاً:"بأن المؤتمر لم يقر بالاتفاقية الموجودة بين المجلس الكوردي والمجلس السوري والائتلاف حالياً,أي بالدولة التعددية الاتحادية على أساس الفيدرالية , وفي البيان الختامي أقروا بوحدة الدولة على أساس مبدأ اللامركزية الإدارية ,وهذه اللامركزية الإدارية كانت موجودة في عهد النظام وهو شكل من الأشكال الإدارات المحلية وأقروا بالدولة المدنية,والدولة المدنية ليست بضرورة أن تسودها نظام ديمقراطي وخاصة مع عدم إقرار باللامركزية السياسية ,فالدولة المدنية موجودة في بعض الدول ولكن المسيطر هو حزب واحد أو جهة واحدة وحتى النظام الأسد يعتبر نفسه مدنياً وعلمانياً و إلخ ".
اما المؤتمر الذي عقده حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" في مدينة ديرك قال الكاتب الكوردي خالد ديريك :"بأن المشاركون في مؤتمر ديريك أغلب آراءهم متقاربة وهم يدعمون القوات السورية الديمقراطية ومن نفس الجغرافية تقريباً , فهو يشكل المجلس السياسي للقوات السورية الديمقراطية , فقراراته لن يكون معترفاً لدى المؤتمرين في الرياض الذين يهيئون أنفسهم لمفاوضة النظام لرسم الخريطة السياسية لسوريا , فالتشتت الكوردي أدى إلى تقزيم دوره في المحافل والمؤتمرات .كما أنه لا معنى لأية مشاركة دون الحصول على الوثائق التي تثبت الحقوق ,عندما يكون التمثيل ضعيفاً وغير جامعاً في الاجتماعات الكبيرة التي تمس المصائر ، تظهر النتائج غير منصفة كمؤتمر الرياض حالياً ".
ريزان عثمان



