11:44:36 PM
Rojava News ـ هولير: في لقائه برئيس إقليم كوردستان، صرّح وزير الدفاع الكندي أن شعب كندا على دراية ببسالة وبطولة البيشمركة، وثمّن عالياً دورَ (الرئيس بارزاني) في قيادة الأوضاع والقتال ضد داعش وتحقيق الاستقرار. وأوضح أيضاً أن هذه القيادة والديبلوماسية اللتين أدّاهما الرئيس بارزاني يشجعاننا على مساعدة إقليم كوردستان والنازحين.
يوم الاثنين 2015.12.21 استقبل رئيس إقليم كوردستان (مسعود بارزاني)، بصلاح الدين، وزيرَ الدفاع الكندي (هارجيت سينگ ساجان) والوفد المرافق له، والمكوّن من سفير كندا بالعراق (برونو ساكوماني) وعدد من المسؤولين والمستشارين في وزارة الدفاع الكندية.
في هذا اللقاء، تحدث وزير الدفاع الكندي عن جمال كوردستان وجاذبيتها، وأبدى تقديره لصمود وكفاح وتضحيات شعب كوردستان. وإضافة إلى أنه بارك نصر البيشمركة، فإنه قدّر عالياً دور البيشمركة في مواجهة الإرهابيين، وصرّح بأن شعب كندا على دراية ببسالة وبطولة البيشمركة، وتوجّه بالعزاء للرئيس بارزاني وأهالي أولئك البيشمركة الذين استشهدوا في القتال ضد الإرهابيين.
في قِسم آخر من حديثه، ثمّن وزير الدفاع الكندي دور (الرئيس بارزاني) في قيادة الأوضاع والقتال ضد داعش، وتحقيق الاستقرار، وأوضح أيضاً أن القيادة والديبلوماسية اللتين أدّاهما الرئيس بارزاني يشجعاننا على مساعدة إقليم كوردستان والنازحين. وتوجه بالشكر أيضاً إلى شعب كوردستان الذي - رغم المصاعب الشديدة- استقبل النازحين بسَعة صدر ودون تمييز عرقي أو ديني، وهذا بحد ذاته، على المستوى العالمي، أمرٌ فريد، بل إن هذا السلوك يولّد الثقة لدى العالَم ويُـيـسّر أمور الحياة. كما صرّح وزير الدفاع الكندي أيضاً أنه جاء ليستمع إلى التفاصيل والأوضاع عن قُرب من الرئيس بارزاني، وبعد عودته إلى كندا سيعملون على تقديم الدعم والمساعدة لإقليم كوردستان والنازحين بشكل أكبر.
بالمقابل رحّب (الرئيس بارزاني) بالوفد الضيف وشكر التحالف ودولة كندا، حيث كانوا داعمين لشعب كوردستان، وتحدث للوفد الضيف عن عوامل ظهور الإرهابيين وتطورهم في العراق والمنطقة، وعن الأوضاع الميدانية لجبهات القتال ضد الإرهابيين، كما أكّد على أن العبء الثقيل في القتال ضد داعش كان من نصيب شعب كوردستان، لكن شعب كوردستان ظلّ صامداً، وحطمت قوات البيشمركة أسطورة داعش. أشار أيضاً إلى أن الإرهاب تهديد حقيقيّ وأن مواجهته تتطلب مساعيَ جادّة ومتعددةً من مختلف الدول، وانعدام التنسيق بين البلدان التي تحارب داعش قد يكون في مصلحة الإرهابيين. وعلاوة على الإشارة إلى أنه لا يجوز لأي دولة أن تستخدم الإرهاب كورقة ضغط، أوضح أن مواجهة الإرهاب لا يجوز أن تقتصر على الجانب العسكري، بل لا بد من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والفكري في الحرب ضد داعش. وبخصوص إيواء النازحين أيضاً تحدث (الرئيس بارزاني) عن أن ذلك فخر لشعب كوردستان وأن الفضْلَ في هذا الأمر يعود إلى ثقافة التعايش والسِّلْم وقبول الآخَر في كوردستان.
وقد كانت الأوضاع السياسية والأمنية بالعراق وسوريا والمنطقة، إضافة إلى العلاقات بين بغداد وإقليم كوردستان وتطوير العلاقات بين إقليم كوردستان وكندا، محوراً آخر في هذا اللقاء.
جدير بالذّكْر أنه قد حضر في هذا اللقاء مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان (مسرور بارزاني) ووزير الداخلية ووزير البيشمركة بالوكالة (كريم سنجاري) ورئيس ديوان رئاسة الإقليم (فؤاد حسين) ومسؤول دائرة علاقات الإقليم (فلاح مصطفى) و(جعفر شيخ مصطفى) والفريق (شيروان عبد الرحمن) والفريق (جبار ياور) أعضاء القيادة العامة لقوات حماية الإقليم.



