مصطفى شفيق: إذا أرادت أية قوة في غرب كوردستان سواءً أكانت الـ PYD أو غيرها الوقوف ضد وحدة الكورد، فهي تقف ضد المشروع القومي الكوردي

مصطفى شفيق: إذا أرادت أية قوة في غرب كوردستان سواءً أكانت الـ PYD أو غيرها الوقوف ضد وحدة الكورد، فهي تقف ضد المشروع القومي الكوردي

2:57:21 PM

 

Rojava News - هولير: أعلن "مصطفى شفيق" الخبير في شؤون غرب كوردستان، أنه إذا أرادت أية قوة سواءً أكانت حزب الإتحاد الديمقراطي PYD أو أية قوة أخرى الوقوف ضد وحدة الكورد، فهي تقف ضد المشروع القومي الكوردي.

وقال "مصطفى شفيق" الخبير في شؤون غرب كوردستان في تصريح لصحيفة هولير الصادرة بتاريخ 12-1-2016، في أقليم كوردستان العدد (2292): "أن غرب كوردستان يمر حالياً بوضع حساس، وانتصار الشعب الكوردي في هذا الجزء من كوردستان تتم بالوحدة، وإذا أرادت أية قوة سواءً أكانت الـ PYD أو أية قوة أخرى الوقوف ضد وحدة الكورد، فهي تقف ضد المشروع القومي الكوردي، لأن المشروع الكوردي لن ينجح بدون توافق ووحدة الاطراف الكوردية الأخرى".

وتابع قائلاً: "من يستلم السلطة في غرب كوردستان سواءً أكانت الـ PYD أو أية قوة أخرى، يجب أن تكون لديه علاقة جيدة مع جنوب كوردستان، وأيضاً يجب إشراك جميع الاطراف الأخرى في إدارة غرب كوردستان، لكي تتقدم القضية الكوردية في هذا الجزء من كوردستان إلى الأمام، حزب PYD لم ينجح في هذا المشروع، بالرغم من أنه يجد نفسه منتصراً، ويرى نفسه بأنه يحارب تنظيم داعش ويحقق النصر، للحزب تضحيات، لكن الـ PYD فشل في المشروع الرئيسي، وإذا لم يكن بيتك الداخلي موحداً فإن أفعالك ستكون بلا فائدة".

وأضاف، حزب PYD ليس مستعداً لعقد أية اتفاقية مع أي شخص أو طرف كوردي في غرب كوردستان، لكي يشاركه في إدارة هذه المنطقة، هم يعتقدون بأنهم الوحيدين الذين لديهم الحق في أن يكونوا أصحاب سلطة في غرب كوردستان، هذا في الوقت الذي يوجد فيه العشرات من القوى السياسية الكوردية الاخرى في غرب كوردستان التي لا تؤمن بنهج وفكر حزب PYD، وهذه الاطراف لديها نضال طويل وتضحيات كبيرة في سبيل القضية الكوردية من أجل قوميتهم ووطنهم، ومن حقهم المشاركة في هذه الإدارة الموجودة في غرب كوردستان.

وختم "مصطفى شفيق" الخبير في شؤون غرب كوردستان حديثه قائلاً: "أن الرئيس بارزاني ومنذ بداية الازمة في سوريا وحتى اليوم أي منذ مايقارب الأربع سنوات، أكد على وحدة الصف الكورد في غرب كوردستان، ومن أجل تحقيق ذلك قام بخطوت عملية، لكن طرف واحد لم يلتزم وقام وبشكل منفرد بمنع تشكيل هذه الوحدة، وإذا لم يكن للرئيس بارزاني هذا المسعى والدور الكبير والمحايد بهذا الخصوص، فبقناعتي أن الكورد في هذا الجزء وبدلاً من محاربة تنظيم داعش لكانوا يحاربون بعضهم البعض بالإقتتال الداخلي، لكن الرئيس بارزاني كان مانعاً لحدوث الاقتتال الداخلي هناك، وللعديد من الأفعال الأخرى التي كانت ستتسبب في تدمير غرب كوردستان، لذلك انا أعتقد أنه وبدون جنوب كوردستان و ودور الرئيس مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني في غرب كوردستان فلن يتم تحقيق أي تقدم هناك".

 

ترجمة : روني بريمو                        

Rojava News 

Mobile  Application