11:15:36 AM
Rojava News: بعد التدخل الروسي المباشر في الوضع السوري تتعرض مدينة الباب (400 الف نسمة) وضواحيها الى غارات مستمرة من الطيران الروسي تستهدف في غالبيتها الاسواق التجارية ومراكز تجمع المدنيين وقد نجم عن ذلك نزوح كامل لسكان المدينة وريفها الجنوبي بما في ذلك ناحية تادف (اكثر من 50 الف نسمة) وبلدة بزاعة (45 ألف نسمة) باتجاه القرى الكوردية في شمال الباب وهذا ما شكل عبئاً اضافياً زاد من أعباء المواطنين هناك كون مناطق شمالي الباب تعاني حصاراً مريباً جراء ممارسات تنظيم داعش بما في ذلك فقدان المواد الاساسية كالخبز والطحين خصوصاً بعد توقف الافران الآلية عن الانتاج في المدن، وقد رافق هذا النزوح انتقال مجموعات داعش الارهابية من مركز مدينة الباب نحو بلدة قباسين ذات الغالبية الكردية بغية استخدام المدنيين كدروع بشرية.
وقد تقدمت جراء ذلك قوات النظام المتمركزة في مطار كويرس ومحيطها وباتت على مشارف مدينة الباب بعد سيطرتها على مجموعة من القرى تبعد مسافة 5 كم جنوب مركز مدينة الباب وقيامها بقصف مدفعي وصاروخي مركز .
اننا في ممثلية المجلس الوطني الكوردي في الوقت الذي نبدي قلقنا على مصير كل المواطنين في تلك المناطق نود لفت انظار المنظمات التي تهتم بحقوق الانسان والامم المتحدة وكل الدول المهتمة بالشأن السوري وخصوصاً حكومة اقليم كوردستان العراق بأنه ثمة مخاطر حقيقية قد يتعرض لها المدنيون الكورد في تلك المناطق بسبب التزايد المفرط في عدد اللاجئين هناك الى جانب المعاناة الزائدة في صعوبة الحصول على مادة الخبز والطحين تحديداً لذلك نناشد تلك الجهات للمبادرة الجدية في توفير غطاء دولي لتلك المناطق وتقديم ما أمكن من المساعدات الانسانية لهم بغية حماية المدنيين وتلافي حدوث كوارث انسانية هناك .
ممثلية المجلس الوطني الكوردي في الباب واعزاز
17-1-2016



