9:12:48 PM
RojavaNews: قبل يومين, وفي مدينة دبي رحل عنا صديق الكورد , الدكتور أحمد أبو مطر, إثر نوبة قلبية أودت بحياته ، كان لخبر رحيله وقعاً كبيراً على شعبنا الكوردي.
و هو أحد أبرز أصدقاء الكورد من الشخصيات العربية، و كان رئيس التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية، التجمع الذي كان يضم العشرات من الأكاديميين من إخوة العرب,كما كان ممنوعاً من دخول العديد من الدول العربية و غيرها.

في تصريح خاص لـ RojavaNews قال عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكوردستاني _سوريا PDK_S ونقيب صحفي كوردستان سوريا عمر كوجري , حول شخصية العربية و الكاتب المعروف الدكتور أحمد أبو مطر :"
الناقد الفذ والدكتور أحمد أبو مطر بالإضافة لاهتمامه بالأدب والنقد بحكم اختصاصه في اللغة العربية وآدابها، ورغم أنه عرف بالنقد الأدبي إلا أنه في السنوات الأخيرة اهتم بالجانب السياسي أيضاً، فكتب عن القضية الفلسطينية، وتفرغ للبحوث والدراسات التي تهتم بالشأن الفلسطيني، وقد فضح اليمين الفلسطيني وكذا التيار الإسلامي المتزمت الذي ناصبه العداء، وتعرض لمصاعب كثيرة وكبيرة من التيار السلفي الفلسطيني، واتهم شتى التهم الباطلة إلى حد أنه يحب إسرائيل وعميل للجيش الاسرائيلي !!
وحول الدكتور أحمد ابو مطر ومواقفه تجاه الكورد , تحدث القيادي الكوردي عمر كوجري قائلاً :" على المستوى الكوردي أبدى الأكاديمي أحمد أبو مطر تعاطفاً بلا حدود، وكتب عن حق الكورد في حياة لائقة كريمة تليق بهم مقالات كثيرة، ونشرها في أشهر المواقع العربية، وكان قد وّع مع أكاديميين وباحثين عرب مشهورين بيان" تأسيس التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية".
وعن سر علاقته المتينة بقضية الشعب الكوردي في وعيه الثقافي والسياسي ذكر سببين في إطار حوار شامل معه اوله تشابه قضية الشعب الكوردي المجزء و المحتل وطنه والموزع على أربعة دول، مع قضية شعبي الفلسطيني المحتل وطنه التاريخي والسبب الآخر علاقاته الواسعة مع الشباب الكورد الذين عرفهم وعاش معهم في بيروت وهم "يناضلون مع المنظمات الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين، واستشهد منهم العشرات وهم يحملون السلاح من أجل قضية شعبه ".
أحمد أبو مطر باحث وناقد أدبي ومحلل سياسي فلسطيني من مواليد مدينة بئر السبع عام 1944 ، هاجر مع عائلته إلى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1948 . وهو حاصل على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية عام 1979، وكان موضوع الأطروحة(الرواية في الأدب الفلسطيني من عام 1950 إلى عام 1975)، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور محمد زكي العشماوي.
ريزان عثمان



