Rojava News - ديرك: أعلن "عبد الكريم محمد بافي لقمان" عضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، أن قرار إغلاق معبر (فيش خابور، سيمالكا) بين جنوب وغرب كوردستان من قبل ماتُسمى بالإدارة الذاتية هو قرار جائر ومجحف.
وقال "عبد الكريم محمد بافي لقمان" في تصريح لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا: "أن قرار إغلاق معبر سيمالكا هو قرار جائر ومجحف ويولد الكثير من السخط والاستياء لدى الشارع الكوردي الذي كان يتنفس الصعداء من خلال تلك الزيارات للأهل والأحبة، فالإدارة الذاتية تريد الانقضاض على كل شيء بفرماناتها وقراراتها التي قصمت ظهر القضية وقطعت الماء والهواء على ما تبقى من الأنام".
وأضاف، القرار صدر من طرف واحد وكما هو معلوم هناك اتفاقية مبرمة بين الطرفين بهذا الخصوص لكن القاصي والداني يعلم بأن الإدارة تشتهر بنقض العهود ورفض الشراكة ودك العقود.
وختم القيادي في حزب PDKS حديثه قائلاً: "ربما نشهد قرارات صارمة في الساعات المقبلة من طرف الجهة المقابلة والتي أصيبت بدهشة حين سماعها القرار ولكنه تحفظت بحق الرد حتى الآن".
وبتاريخ 26-1-2016، ﺃﻋﻠﻨﺖ ما تسمى بالاﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠـPYD ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﻌﺒﺮ ﺳﻴﻤﺎﻟﻜﺎ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻣﻊ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ ﻭ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﺒﻮﺭ ﺃﻱ ﺃﺣﺪ، ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﻌﺒﺮ (ﻓﻴﺸﺨﺎﺑﻮﺭ - سيمالكا) ﺑﺈﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ، ﺑﺄﻻ ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻬﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺩﻭﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟـ PYD ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ، ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻓﻘﻂ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻲ ﺗﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﻣﻦ 40 ﺍﺳﻤﺎ، ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻟﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﺟﺌﻲ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ.
ﻳﺬﻛﺮ ﺇﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟـ PYD ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺮﺽ ﻏﺮﺍﻓﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛـ "ﺿﻤﺎﻥ " ﻟﻠﺮﺟﻮﻉ ﻟﻤﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ ﺑﻘﺼﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ. وﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻌﺒﺮ ﻓﻴﺸﺨﺎﺑﻮﺭ، ﺃﻱ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺭﺳﻤﻲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟـ PYD .
وقد أثار قرار رفض طلبيات الزيارات القادمة من جنوب كوردستان عبر معبر سيمالكا موجة غضب عارمة في عموم المدن الكوردية والتي صبت جام غضبها على ما تسمى الإدارة الذاتية ومن لف لفها والتي باتت كالسيف البتار تُجهز على ما تبقى من النفوس التي مازالت تتشدق بالحياة.
معصوم إبراهيم



