Rojava News: رصد موقع تربوي هندي يدعي إنديا بيرانتينج” أكثر 5 جمل وعبارات يحتاج الطفل سماعها من أبويه مشيرًا أن هذه الجمل تزرع في الطفل الثقة بنفسه وبأبويه، ولا تجعله يخشى مواجهتهما، بل يلجأ لهما طلبا للمساعدة ويصارحهما بما بدر منه،.
وبحسب المقال المنشور بالموقع الهندي فإن تلك الكلمات تعمل محفزا للطفل لكي ينصت لأبوية ويقبل كلماتهما بسبب الروح الإيجابية والعلاقة القوية القائمة على الثقة والامتنان بينهما.
أنا أحبك
رددي أمام طفلك عبارة “أنا أحبك” بكل حب وبطريقة مليئة بالمشاعر، وابتعدي عن الكلمات الفارغة التي يشعر بها طفلك دائما وتولد له المشاعر السلبية والمنفرة.
ومع تكرار العبارات الإيجابية، بشكل مباشر فإنك توجهين رسالة لطفلك أنك تحبينه بغض النظر عن أي شيء في الحياة، وتشجعينه على بذل قصارى جهده في الحياة.
سأكون دائما هنا لدعمك
لهذه العبارة مفعول السحر في تقليل توتر الأطفال وإزالة خوفهم من الفشل، فعدما تكررين لطفلك بأنه بغض النظر عما يكون في الحياة، فإنك ستظلين داعمة له، فإنه يزداد ثقة بنفسه، وتنخفض معدلات توتره وخشيته من الفشل، وبالتالي يزيل الحواجز بينه وبين النجاح.
حتى عندما يكبر الأطفال ويبدؤون الاعتماد على أنفسهم، فإنهم يحتاجون بين الحين والآخر إلى تأكيد أن كنت هناك بالنسبة لهم في أي وقت في حياتهم، إن الدعم النفسي الذي تقدمه هذه الكلمات له أثر كبير في مسيرة حياتهم، وثقتهم فيك، حتى عند الخطأ.. ستجدينه يعترف بما بدر منه ويتعهد بالعمل على إرضاءك وينصت جيدا لتصويبك له.
الأسف
لا أحد كاملا، فإذا حدث خطأ منك أمام طفلك بادر فورا بالاعتذار، وبكل بساطة قل “أنا آسف” فلا أحد كامل على وجه البسيطة، وعليه أن يتعلم الاعتذار منك أولا.
لا تفترض أن الطفل لن يفهم الأمر، لأنه يلاحظ كل شيء، وهو بحاجة إلى معرفة أن الجميع يقع في الخطأ، ومن الواجب الاعتراف به، وهذا ما يعزز دور القدوة في حياتهم.
أنا أنصت
من أجل معرفة ما يشعر به طفلك وما يسعده وما يضايقه ليس عليك إلا الإنصات إليه، ولعلك تلاحظين أن الأطفال يريدون قول الكثير من الأمور عند عودتهم من المدرسة أو النادي فانتهزيها فرصة للاقتراب وتوطيد الصلة بينك وبين طفلك.
أما إن لاحظت أن الطفل لا يأتي مباشرة إليك فيجب عليك حينها البدء من جانبك بسؤال: “كيف كان يومك؟” وهذا سيجعل طفلك لا يشعر بالثقة فقط، ولكن أيضا يساعدك الأمر على فهم ما يدور في حياته.
أنت الأهم
معظم الآباء هم أهم ما في العالم بالنسبة لهم، غير أن تلك الحقيقة الواضحة لا يدركها معظم الأبناء في مشاغل الحياة، ولا يرون أنهم الأكثر أهمية بالنسبة لأبويهم، حتى عندما يكبرون، ففي وسط الأعباء والتوترات يصل للأبناء أحيانا مشاعر خطأ بأنهم عبء على أبويهم أو أنهم يشكلون خيبة أمل لهم، أو أنهم منشغلون عنهم بأعمالهم التي تأتي في المرتبة الأولى.
ترديد تلك العبارات والحقائق ليس معناها أنك تنفق كل وقتك مع أطفالك وإعطاء عملك المقعد الخلفي، وإنما يعني أن أطفالك يجب أن يعرفوا مدى أهميتهم في حياتك، فمهما كنت مشغولا، خذ بعض الوقت للخروج وقضاء بعض الوقت مع أطفالك.



