12:25:56 PM
Rojava News - موسكو: أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الانتخابات في سوريا يجب أن تجري على أساس اتفاقات بين الحكومة السورية والمعارضة وبعد تبني دستور جديد للبلاد، مما يعني انه لا يمكن اجراء الانتخابات في ظل الدستور الحالي، وهذا ينافي ما قاله بشار الأسد عن نيته اقامة انتخابات برلمانية مبكرة في نيسان القادم.
وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم الخارجية الروسية في تصريح صحفي، تعليقا على قرار دمشق بتحديد يوم 13 أبريل/نيسان المقبل موعدا لانتخابات برلمانية جديدة، قالت: “أريد أن أشدد على تمسك روسيا الكامل بالاتفاقات الخاصة بمضمون ومراحل عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، بمراعاة قرارات مجموعة دعم سوريا والقرار الدولي رقم 2254”.
وأضافت: “ويعني ذلك إننا سنواصل الإصرار على إطلاق مفاوضات كاملة النطاق وشاملة بين السوريين في جنيف وتحت رعاية الأمم المتحدة في أقرب وقت، بغية تشكيل الحكومة السورية والمعارضة هيئة إدارة مشتركة، ووضع دستور جديد في المرحلة اللاحقة، لتجري الانتخابات العامة على أساس هذا الدستور”. الأسد يدعو لانتخابات مبكرة، بعد الاعلان عن وقف اطلاق النار وشددت الدبلوماسية الروسية على أن هذا الموقف المبدئي لموسكو يبقى “بلا تعديل”.
وأضافت أنه يحق للجانب الروسي في الوقت نفسه أن ينتظر من شركائها ضمن مجموعة دعم سوريا بذل الجهود من أجل ضمان طابع واسع التمثيل حقا لوفد المعارضة السورية خلال المفاوضات مع الحكومة السورية، كما أن موسكو ستبذل بنفسها جهودا مكثفة في هذا الاتجاه. وبهذا تكون روسيا قد وجهت صفعة ثانية للأسد من خلال منعه من اقامة انتخابات، وذلك يأتي بعد أن صرح تشوركين مندوب روسيا الدائم في مجلس الأمن أنّ تصريحات الاسد الاخيرة لا تناسب السياسة الروسية الساعية لايجاد حل للصراع في سوريا.



