10:42:19 AM
Rojava News: بعد انتخابه رئيساً لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، تحدث " أنس العبدة" في حواره الأول، عن آلية الانتخابات في الائتلاف، وأهداف الائتلاف في الفترة المقبلة من إحياء مفهوم الوطنية والتمثيل الفعال للثورة والعمل السياسي، موضحاً موقف الائتلاف من هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، وموقف الائتلاف من الهيئة العليا للتفاوض أيضاً.
وفي حوار لصحيفة الشرق الأوسط مع "أنس العبدة"، الرئيس المنتخب حديثاً لرئاسة الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة السورية قال: "أن الائتلاف سيهتم بأمرين، الأول هو إحياء مفهوم الوطنية السورية كحاضن أكبر للثورة السورية، والثاني هو التمثيل الفعال للثورة السورية والعمل السياسي الفاعل لخدمة هذه الثورة".
وأما عن التحديات داخل الائتلاف فيرى أنس العبدة بأن هناك تحديات داخل سوريا وتحديات إقليمية ودولية، وكلها تضعنا في موقف صعب وتفرض علينا أجواء غير اعتيادية، ويجب أن نتعامل معها بحنكة بالغة وبحصافة سياسية.
وعن دور الائتلاف في المرحلة المقبلة، أشار أنس العبدة إلى أن الائتلاف هو أحد العمدة الأساسية للهيئة العليا للتفاوض، وقال: "لهذا ستلاقي هذه الهيئة دعماً كبيراً من الائتلاف في عملها وتحركاتها، سواء على مستوى الهيئة أو على مستوى الوفد المفاوض، وسنضع كل إمكاناتنا من أجل نجاحها في الوصول إلى حل سياسي عادل للقضية السورية يحقن الدماء ويجعلنا ننطلق نحو مرحلة جديدة من تاريخ سوريا بناء على ثوابت "جنيف1" وثوابت الثورة السورية، بما يعني أن لا مكان لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل سوريا، كما في حرصنا الشديد على استمرار سوريا كدولة موحدة ورفض كل مشاريع التقسيم والفيدراليات، وعودة اللاجئين إلى بيوتهم وإعادة بناء سوريا بدعم من الأشقاء والأصدقاء".
وفي الحديث عن هدنة وقف إطلاق النار قال أنس العبدة للشرق الأوسط: "إن الثورة السورية تتعرض لهجوم غير مسبوق من قبل دولة عظمى هي روسيا، كما من قبل جيش النظام والميليشيات المحلية والأجنبية، وأيضا تتعرض لإرهاب من قبل تنظيم داعش ما يجعل من حجم التعقيدات كبيرا جدا. لكن أجمل ما أبرزته الهدنة الهشة في سوريا هو عودة الشعب السوري إلى التظاهر رافعا شعار (واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد)، وهذا يظهر أن الشعب السوري لم ينس ما نزل من أجله قبل خمس سنوات ولا يزال يحتفظ بالشعار الأكثر ألقا الذي يعني أن سوريا ستبقى دولة واحدة وشعب واحد".
واختتم الحوار بالإشارة إلى موقف الائتلاف من الهدنة مؤكداً أنه هو نفسه موقف الهيئة العليا للتفاوض. هناك محددات واضحة هي فك الحصارات وإطلاق المعتقلين ووقف استهداف المدنيين.
ومن جهة أخرى عقب أنس العبدة على الخروقات التي يشهدها اتفاق الهدنة من قبل النظام وحلفائه، بأنه أصبح من الواجب على اللجنة المختصة أن تحدد المسؤول عن خرق الهدنة والثمن الذي سيدفعه المتسبب بذلك. ومن بعدها يمكن الحديث عن مفاوضات على أساس منطقي.



