2:01:26 PM
Rojava News : ذكرت العربية : تأوي دار رعاية الأيتام السوريين في غازي عنتاب جنوب تركيا، قصصا كثيرة لأطفال يتمتهم الحرب السورية. فمثلا تذكر خيرية التي أصبحت يتيمة الأم والأب في العاشرة من عمرها، كيف قتلت الحرب والدها بداية الأزمة السورية، وكيف حرمها قصفُ النّظام بعد عامين من والدتِها وشقيقتها الصغرى.
هربت خيرية ومن تبقـى من عائلتها إلى غازي عنتاب التركية، وأقاموا في دار لرعاية الأيتام السوريين، وذلك بعد أن سقط صاروخ للنظام على الغرفة المجاورة للغرفة التي كانت تجلس فيها مع شقيقاتها.
دار السّلام هذه ممتلئة بحماية الأطفال من الحرب، وهم أكثر من اختبر الحرب ودمويتها. وجميعهم يخضعون لعلاج نفسي على أمل محو قسوة الحرب من الذاكرة الباكية.
كما تحاول خيرية وشقيقاتـها في رمضان شغل أنفسهن بأي شيء لنسيان الوجع. وكلما اشتاقت خيرية لوالدتها تلفّ حول رقبتها منديل أمِّها، ذلك المنديل الذي ثـُقب لحظة القصف وأدمى معه قلب خيرية وشقيقاتها إلى الأبد.



