3:22:27 PM
RojavaNews: رفعت عائلة الصحفية الأمريكية "ماري كولفن" التي قتلها النظام السوري بقصف مُركّز عام 2012، دعوى قضائية ضد بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، ومسؤولين سوريين آخرين.
وبهذا بات كل من بشار وماهر مطلوبَين للقضاء الأمريكي، بجريمة قتل مزدوجة ذهب ضحيتها كل من الصحفية الأمريكية كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، وضحايا آخرين كثر.
وجاء في الدعوى المرفوعة إلى محكمة أمريكية أن القوات السورية اعترضت في حينه اتصالات كولفن (56 عاماً)، التي كانت تعمل لحساب أسبوعية "صنداي تايمز" البريطانية، واستهدفت موقعها في مدينة حمص المحاصرة بوسط سوريا بقصف صاروخي مركز.
ورفع مركز العدالة والمحاسبة، وهو منظمة غير ربحية، الدعوى باسم كاثلين كولفن شقيقة الصحفية، وأفراد عائلات ضحايا آخرين، وفق ما أفادت فرنس برس.
وقتلت كولفن، في 22 فبراير/شباط 2012، مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك في قصف عنيف أدى إلى مقتل المئات في حي بابا عمرو، الذي كان في ذلك الحين أحد معاقل الثورة السورية، كما أصيب المصور البريطاني بول كونروي والصحافية الفرنسية اديت بوفييه والناشط الإعلامي السوري وائل العمر في القصف نفسه.
وذكرت الدعوى أن "المسؤولين السوريين قتلوا عمداً وعن سابق تصميم ماري كولفن بإطلاق هجوم صاروخي محدد الهدف"، على المركز الإعلامي الذي أقامه الناشطون آنذاك في الحي، وحيث كانت تعمل مع غيرها من الصحفيين.



