Rojava News: تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن بدء فصائل ما يعرف بـ "جيش الفتح" بقيادة "جبهة النصرة" سابقا "جبهة فتح الشام" حاليا عملية تحرير كامل حلب حسب وصف هذه المصادر.
يأتي ذلك في ظل تجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والمسلحين في محيط الراموسة مع تجدد استهداف الطيران الحربي والمدفعية لمواقع المسلحين في محيط الكليات العسكرية.
هذا وقد أفادت مصادر ميدانية عن استهداف طيران النظام السوري في محيط جمعية الزهراء تحركات أرتال ما يعرف بـ "جيش الفتح".
وتستمر الاشتباكات بين مسلحي النظا والمعراضة في حلب وسط تضارب للأنباء عن فرض السيطرة على مناطق المدينة.
يذكر أن مسلحي المعارضة شنوا هجوما واسعا السبت الماضي، على كلية التسليح جنوب غرب حلب بعدد من السيارات المفخخة تبعتها مجموعة من الانتحاريين من أفراد "الحزب الإسلامي التركستاني" (إيغور الصين) ما أجبر الجيش السوري على الانسحاب نحو الخطوط الخلفية التي تحولت إلى خط دفاع أول.
وبحسب مصادر محلية فإن المسلحين نجحوا في التقدم نحو كلية المدفعية والسيطرة على الجزء المجاور منها لتتركز الاشتباكات داخل الكلية.
وكانت الفصائل المسلحة قالت في وقت سابق إنها تمكنت من كسر الحصار والتحقت بالفصائل الأخرى داخل حلب، عبر المنطقة الواصلة بين كلية التسليح والسادكوب ودوار الراموسة.
يذكر أن نحو ربع مليون مدني لا يزالون في حلب، لا سيما في مناطق الاقتتال، ويسيطر على تلك المناطق مسلحون معارضون.
وتعتبر مدينة حلب والسيطرة عليها، أهم محاور الاشتباكات. ويرى مراقبون أن السيطرة على المدينة إن كان من قبل القوات الحكومية أو المعارضة ستكون نقطة تحول في المعركة السورية، وانطلاقا من هذا الطرح، غدت الحرب في المدينة أكثر دموية، وإضافة إلى أعداد القتلى الكبير من كلا الجانبين، يسقط يوميا مدنيون عزل، ناهيك عن الوضع الإنساني الحرج الذي يعصف بمناطق القتال ويضعها على حافة الهاوية.



