Rojava News: بعد انهيار الهدنة التي أعلن عنها في الـ 27 من شباط / فبراير من العام الجاري 2016، وانهيار المفاوضات السياسية بين نظام بشار الأسد والمعارضة السورية برعاية دولية، تصاعدت العمليات العسكرية بشكل كبير، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 25472 شخصاً استشهدوا وقتلوا منذ الـ 22 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2016، تاريخ انهيار الهدنة، وحتى تاريخ اليوم الـ 26 من أيلول / سبتمبر الجاري، وتوزعت الخسائر البشرية على الشكل التالي:
6920 مواطن مدني من ضمنهم ما لا يقل عن 1341 طفلاً دون سن الـ 18، و1136 إناث فوق سن الثامنة عشر.
كما بلغ عدد مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية الديمقراطي: 4105
فيما بلغ عدد المنشقين عن قوات النظام ليصل إلى: 32
بينما بلغت الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 3024
كذلك وصل عدد الخسائر البشرية في صفوف عناصر قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية وجيش التحرير الفلسطيني والحزب السوري القومي الاجتماعي والحرس القومي العربي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء الاسكندرون والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام لتصل إلى: 2907
بينما بلغت أعداد الخسائر البشرية في صفوف قوات حزب الله اللبناني: 262
فيما وصلت الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين الموالين للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية وجنسيات آسيوية ثانية بالإضافة لجنسيات عربية ولواء القدس الفلسطيني ومسلحين من جنسيات عربية من الموالين للنظام إلى: 1180
في حين وثق المرصد من المقاتلين من جنسيات عربية وخليجية ومغاربية وأفريقية وآسيوية وأوربية ممن يقاتلون في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى وتنظيم جند الشام وجنود الشام الشيشان والحركات الإسلامية: 6903
كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية مجهولة الهوية موثقة بالصور والأشرطة والمصورة والتي ارتفعت إلى: 139
ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الذين استشهدوا وقتلوا وقضوا هو أكثر بنحو 5 آلاف من الرقم الذي تمكن المرصد السوري من توثيقه، بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.
كما لا تشمل هذه الإحصائية، المعلومات التي وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن آلاف الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام وأفرعه الأمنية، ولم نتمكن من توثيقهم.
إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نجدد تحميلنا للمجتمع الدولي الشراكة في المسؤولية، عن استمرار الجرائم الممنهجة بحق المواطنين السوريين، وذلك لعدم إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا إلى المحاكم الدولية المختصة، لمحاكمة القتلة، وعدم العمل بشكل جاد من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي دوامة القتل والتهجير بحق أبناء الشعب السوري، الذين كانوا ولا يزالون يحلمون بالوصول إلى دولة الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة.



