Rojava News - باريس: قامت مجموعة من الشباب السوريين المستقلين بإضراب مفتوح عن الطعام في باريس، تنديداً بالقصف الروسي والأسدي على المناطق التي يسكنها المدنيين في حلب وباقي المحافظات.
حيث تجمع سوريون في ساحة الريبوبليك "الجمهورية" بباريس لينقلوا آلام الناس ومعاناتهم جراء القتل المستمر في سوريا، ساهم في هذه الوقفة التي بدأت منذ 25.09.2016 ومازالت مستمرة عدد من الفرنسيين المتضامنين مع الثورة السورية.
تضمن بيان الإضراب الذي تم نشره عدة مطالب تحت اسم إضراب الدم، حيث يشير البيان أنه منذ خمس سنوات ودماء المدنيين السوريين تستباح في سوريا، حيث بلغ عدد الضحايا ما يفوق
500,000 سوري، بينهم الآلاف من الأطفال و النساء، وأكثر من مليون مصاب وعاجز نتيجة آلة الحرب.
كما تطرق البيان إلى أن براميل النظام تمطرُ على المدن السورية وتحولها إلى حقل لتجارب الأسلحة الروسية المحرمة دولياً، وتقتل المئات يومياً أمام أنظار وصمت العالم أجمع. لذلك نعلن إضرابنا عن الطعام، لدعوة المجتمع الدولي للإضراب عن دم السوريين، وإيقاف قصف المدنيين فوراً.
هذا ومازال الإضراب مفتوحاً ومطالب السوريين موجهة لكل الدول المؤثرة في القرار للإضراب عن الدم السوري ووقف آلة القتل التي تفتك بالمدنيين.
وفي دعوة من المنظمين لإضراب كل السوريين في أوربا عن الطعام ودعوة المجتمع الدولي للكف عن الدم السوري أشار الصحفي "شيار خليل" أحد منظمي الإضراب لـ Rojava News، إلى سبب تسمية إضرابهم بإضراب الدم: "لأن الدم السوري واحد، ولأن القاتل أيضاً واحد، يقتل السوريين بكل أدوات الإجرام؛ اعتقالاً، ذبحاً وقنصاً وخنقاً، ندعو جميع السوريين في العالم للإضراب عن الطعام ودعوة المجتمع الدولي للإضراب عن الدم السوري، والضغط على النظامين السوري والروسي لوقف قتل المدنيين الأبرياء".
وأضاف، الدعوة موجهة لكل السوريين وغير السوريين لنجتمع كلنا على هذه الدعوة التي تعبر عن عدالة قضيتنا السورية، فإن الإنسان السوري اليوم يدافع ويطالب بحقه في الحياة على الأرض التي بنى فيها مركزاً لحضارة الإنسانية قبل آلاف السنين، يدافعون عن حقهم في الحياة بسلام في هذا العالم.
وختم الصحفي "شيار خليل" حديثة بالقول: "أن الإضراب مازال مفتوحاً وسيرافقه عدة نشاطات أخرى بالتزامن مع إضراب عدة سوريين أيضاً في السويد وألمانيا".
روني بريمو



