2:39:38 PM
RojavaNews: دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، كل أعضاء مجلس الأمن الذين لديهم معدات عسكرية في سورية؛ لوقف القتال والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في حلب.
وفي إفادته إلى أعضاء مجلس الأمن أمس، في جلسة حول مدينة حلب التي تشهد تصعيداً من قبل العدوان الروسي ونظام الأسد وحلفائه، قال أوبراين إن "مجلس الأمن باستطاعته وقف العنف؛ وإذا لم يفعل ذلك، فلن يكون هناك شعب سوري والعار سوف يلاحقنا جميعاً".
وأضاف: "أدعو كل أعضاء المجلس الذين لديهم معدات عسكرية في سورية لوقف القتال والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في حلب".
وقال المسؤول الأممي إن "روسيا ونظام الأسد يواصلان قصف المستشفيات"، وتابع: "حلب وخاصة شرقي المدينة تحول إلى مجزرة حيث قتل أكثر من 400 من المدنيين وأصيب نحو ألفين آخرين منذ الشهر الماضي".
بدورها أظهرت المندوبة الأمريكية، لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، رسالة قالت إنها "منشور ألقته الطائرات الروسية وقوات نظام الأسد على المدنيين في حلب، تقول فيه (هذا أملكم الأخير إن لم تتركوا مواقعكم فسوف تتعرضون للإبادة فالجميع تخلى عنكم)، وإنني أسأل هنا: هل تريدون منا أن نشكركم على ذلك؟"، مضيفة: "هل الأطفال المصابون في حلب أعضاء في تنظيم القاعدة؟ إن روسيا تضرب المستشفيات بأسلحة مصممة لاستهداف الناس وهم في الملاجئ".
وقد نفذت طائرات نظام الأسد وروسيا أمس، هجوماً بصواريخ شديدة الانفجار ومحمولة بمظلات، استهدفت مجمعاً للمدارس والسوق الشعبي في بلدة حاس بريف إدلب، ما أسفر عن سقوط 26 شهيداً على الأقل، معظمهم طلاب ومدرسون، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن محاولات النظام وروسيا المستمرة لاستهداف المراكز الخدمية بشكل ممنهج ومتعمد ومقصود يؤكد أن هناك محاولات لإحداث أكبر قدر من القتل، وذلك بهدف إضعاف الثوار وإجبارهم على القبول بتسويات خارج إطار العملية السياسية.



