نواب بريطانيون: «وقت الأعذار انتهى»... يجب إنقاذ المدنيين في الأحياء المحاصرة بحلب

نواب بريطانيون: «وقت الأعذار انتهى»... يجب إنقاذ المدنيين في الأحياء المحاصرة بحلب

5:35:18 PM

Rojava News : دعا أكثر من 120 نائباً بريطانياً رئيسة الوزراء البريطانية تيريرزا ماي إلى إرسال مساعدات جوية سريعة إلى الأحياء المحاصرة في مدينة حلب.

وقالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن النواب البريطانيون شددوا في رسالتهم على أن «وقت الأعذار انتهى»، مضيفين أنه من غير المقبول أن «يواجه قرابة مائة ألف طفل الموت الأبطأ، والأقسى لأننا لا نستطيع إيصال الإمدادات الغذائية والطبية إليهم».

وأكد النواب أنه بعد نحو مائتي يوم من تصريحات رئيسة الحكومة البريطانية على إرسال مساعدات فورية إلى حلب فأنه ما يزال آلاف السوريون و«أكثرهم انتظاراً هم المدنيون البالغ عددهم 275 ألفاً والعالقين في حلب الشرقية المحاصرة».

وأضافوا «هذه هي بؤرة الأزمة الآن يتحرك نظاما الأسد وبوتين لإبادة كل الذين لم يُقتلوا بعد نتيجةً لحملات القصف العشوائية».

وأردفوا «في الأيام العشرة الأخيرة كل المستشفيات بما فيها آخر مستشفى للأطفال تعرضت للقصف وخرجت من الخدمة. كذلك مراكز الأبطال من متطوعي الخوذ البيض دُمّرت أيضاً»، منوهين إلى أن «آخر شحنة إغاثية كانت قبل ثلاثة أشهر، ويقدر العاملون بالمجال الطبي أن أمامهم أقل من أسبوعين قبل أن ينفذ الطعام كله».

وقال النواب إنه «مع وجود الطيران الجوي الملكي بالفعل في سماء سوريا يباشر عملياته بالفعل، فإننا نطالب بالتصريح العاجل بإنزال جوي للمساعدات إلى المدنيين المحاصرين. ليس من المقبول ببساطة، في خلال أكبر عملية إغاثية في تاريخ الأمم المتحدة، وفي ضوء الإعلام العالمي المسلط، أن يواجه قرابة مائة ألف طفل الموت الأبطأ، والأقسى لأننا لا نستطيع إيصال الإمدادات الغذائية والطبية إليهم».

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية تعليقاً على الرسالة إن: «أولويتنا هي حماية المدنيين في سوريا، الذين يواجهون موقفاً إنسانياً مروعاً»، مطالباً «نظام الأسد وداعميه الروسيين بإنهاء هذه الأزمة المريعة فوراً».

ونقلت «الغارديان» عن النائبة البرلمانية التابعة لـ«حزب العمال» أليسون ماكغفرن مطالبتها بمجيئ رئيسة الحكومة البريطانية إلى مجلس العموم لإعلان استرتيجية بدء عمليات الإنزال الجوي في حلب.

وقالت النائبة التي عملت على تنسيق الرسالة مع زميلها جون وودكوك إن «الموقف في حلب تخطى مرحلة اليأس»، مضيفةً «من قالوا إن هذا لن يحدث أبداً مرة أخرى بعد رواندا، وبعد سربرينيتسا، ربما عنوا ما قالوا. لكننا فشلنا، وأقل ما يمكن للمملكة المتحدة فعله هو الاعتراف بأن هذه فرصتنا الأخيرة لإنقاذ الأرواح في حلب».

وأضافت «لذا يجب أن نستمع إلى نداء الخوذ البيض، ونبدأ إنزال المساعدات. إن هذا بعيد عن الحل المثال، المسار من على الأرض كان أفضل، لكن النظام لم يقدم لنا مثل هذا المسار».

وتابعت «كل الخيارات يجب أن ينظر فيها بهدف إنقاذ الأرباح، ورئيسة الوزراء ووزير الخارجية يجب أن يحضرا إلى مجلس العموم بلا تأخير لتقديم استراتيجية تحمي المدنيين».

وقالت ماكغفرن إن: «قوة واتساع مدى الدعم البرلماني لعمليات الإنزال يشير بوضوح إلى أن الحكومة ستجد دعماً في مجلس العموم تجاه تحرك أكثر جرأة لإيصال الطعام والإمدادات إلى العائلات السورية الجائعة».

وشددت النائبة البريطانية على ضرورة إرسال المساعدات إلى الأحياء المحاصرة في حلب بقولها «سنجعل العالم مكاناً أظلم وأخطر إن تركنا الحصار المدعوم من روسيا يستمر بينما القوات الجوية الملكية لديها قدرة واضحة على توفير الدعم الإنساني من الجو».

وأنهت حديثها بالقول: «هذه لحظة الحقيقة بالنسبة للأغلبية في المجتمع الدولي والتي تمقت جرائم الحرب هذه: هل نستعيد المبادرة لإنقاذ الأرواح أو نشاهد عاجزين مثلما فعلنا في رواندا؟».

 

Rojava News 

Mobile  Application