Rojava News: ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت 12-3-2016، أن الاتحاد الأوروبي عرض صفقة للسلام في سوريا مقابل تقديم أموال لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن الاتحاد الأوروبي عرض تقديم دعم مالي لسوريا التي ما زالت تحت حكم الأسد ضمن جهود محاولة أخيرة للحفاظ على التأثير الغربي في نتيجة الحرب المستعرة.
ويقول كاتب التقرير ريتشارد سبنس إن مسؤولين أوروبيين اقتنعوا بأن المطالب الغربية السابقة بتنحي الأسد باتت غير واقعية في الوقت الذي توشك فيه معركة حلب على النهاية.
وثمة إحساس متزايد بأن الولايات المتحدة قد نحيت جانبا بوصفها شريكا في المفاوضات الغربية بشأن إمكانية وقف الصراع بسوريا وفقا للصحيفة.
ويشير التقرير إلى أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قدمت مقترحات جديدة لقادة المعارضة السورية في اجتماع قبل أسبوعين مع عرض بتقديم مساعدات واستثمارات كمقدمة لإرضاء جميع الأطراف.
ويقول تقرير الصحيفة إن تلك المقترحات تنسجم مع قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى "تحول سياسي" في سوريا، لافتا الى ان مقترحات الاتحاد الأوروبي تتضمن نقل السلطات إلى المحافظات السورية الأمر الذي سيسمح لقوى "المعارضة المعتدلة" بالاندماج بالقوات الأمنية المحلية.
وطبقا للصحيفة فان هذه المقترحات تسهم إلى الحفاظ على المؤسسات المركزية للدولة ولكن تحت تنظيم أكثر ديمقراطية دون أن تذكر عن مستقبل الأسد شيئا.
وأسفر الصراع السوري المستمر منذ نحو ست سنوات عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد الملايين وإلحاق أضرار هائلة بالبنية التحتية للبلاد.



