Rojava News: أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، امس الجمعة، وزراء من حكومة السورية ومسؤولين من روسيا على لائحتها الاقتصادية السوداء، بسبب دورهم في أعمال العنف في سوريا.
وشملت القائمة، كل من وزير المالية مأمون حمدان، ووزير النفط علي غانم، إضافة لحاكم مصرف سوريا المركزي دريد درغام، وشركة أجنحة الشام للطيران، التي يملكها ابن خال الرئيس السوري، رامي مخلوف، إضافة لمسؤولين في مصرف روسي.
وجاء القرار الأمريكي بضمهم للائحة السوداء، بسبب دورهم في أعمال العنف التي ارتكبها نظام الرئيس بشار الاسد، ما يعني عزلهم مالياً، وتجميد أصولهم المالية في الولايات المتحدة.
وقال مساعد وزير الخزانة المكلف بالعقوبات المالية، آدم سوبين، إن "الهجمات اليومية التي تشنها حكومة الأسد على المدنيين، ينبغي الرد عليها، ويجب عزل الحكومة والمتعاونين معها ومحاسبتهم على أعمالهم الهمجية".
وكشفت التسريبات التي نشرها "الاتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين"، والتي عرفت باسم "وثائق بنما"، في نيسان الماضي، أن "الأخوين رامي وحافظ مخلوف، استغلا صلة القرابة مع رئيس النظام بشار الأسد للهيمنة الإقتصادية على سوريا".
مشيرة أن "رامي مخلوف تمكن من فك تجميد أربعة ملايين دولار أميركي من حسابات سويسرية"، علماً أن الأخير مدرج على القائمة الاميركية السوداء منذ عام 2008.
ويأتي الإعلان عن إدراج هذه الشخصيات، بالتزامن مع دعوات وجهها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني، لفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب تدخلها في سوريا، فيما أشارت مصادر دبلوماسية أمريكية في وقت سابق، إلى أن الرئيس الأمريكي يدرس فرض عقوبات على النظام السوري وروسيا، قد تشمل شركات روسية توفّر الإمكانات لضرب مناطق مدنية.



