الفشل الكلوي يهدد حياة المدنيين في الغوطة وسط استمرار النظام بحصارها واستهداف مرافقها

الفشل الكلوي يهدد حياة المدنيين في الغوطة وسط استمرار النظام بحصارها واستهداف مرافقها

RojavaNews: ارتفع عدد المتوفين بمرض "الفشل الكلوي" إلى نحو 13 شخصاً في الغوطة الشرقية، منذ عام 2016، في حين يهدد المرض 30 آخرين، نتيجة توقف قسم غسيل الكلى الوحيد عن العمل بعد استهداف المشافي والمرافق الطبية من قبل طيران النظام وروسيا.

وأوضح المكتب الطبي لمدينة دوما في الغوطة الشرقية، يوم الثلاثاء 28 شباط /فبراير، أن امرأة ستينية في العمر توفيت، بسبب إصابتها بمرض الفشل الكلوي وعدم توفر الأجهزة الطبية اللازمة للعلاج.

وتعاني الغوطة الشرقية من النقص الحاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية بسبب القصف المتواصل والحصار المفروض عليها من قبل قوات النظام والميليشيات التي تمولها إيران.

وأوضح المكتب الطبي أن المتوفية كانت تحتاج لـ "جلسة تحال إسعافية بسبب اعتلال دماغي يوريميائي، بعد تدهور وظيفة الكليتين"، حيث لم يتمكن المكتب من إجراء جلسات "التحال الدموي"، بسبب انقطاع المواد والأدوية اللازمة عن مدن وبلدات الغوطة.

وأكد المكتب الطبي في دوما أن تأخر دخول المواد والأدوية، "في ظل تخلي المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية عن مهماتها الملقاة على عاتقها، سيؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمرضى ومن ثم الموت كمصير محتوم".

وناشد المكتب الطبي الموحد منذ أشهر كلاً من "الهلال الأحمر" والمنظمات الدولية، لإدخال المواد الطبية واستدراك الحالة دون جدوى، حيث ارتفع عدد المصابين بالمرض اليوم إلى قرابة 30 حالة، وسط نقص في قطع صيانة الأجهزة الطبية المستخدمة، وغياب فنيين لإصلاح ما خرج منها عن الخدمة، وفق المكتب الطبي.

وعبر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دوجاريك عن استيائه من استمرار حصار الغوطة بريف دمشق، وقال "إن الأمم المتحدة ما زالت تشعر بقلق بالغ بشأن سلامة وحماية أكثر من 400 ألف شخص محاصرين" من قبل قوات النظام في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

ومن جهته حذر علي الزعتري منسق الشؤون الإنسانية في سورية، من "كارثة إنسانية وشيكة" تلوح في الأفق إذا لم يتم على الفور، تنفيذ مبدأ حرية الوصول إلى المحتاجين في أربع مناطق سورية في منطقة ريف دمشق وريف إدلب.

ودعا الزعتري إلى السماح بالوصول الفوري إلى البلدات المحاصرة، حيث يعيش المدنيون العنف اليومي والحرمان من المواد الأساسية.

 المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري/ وكالات

Rojava News 

Mobile  Application