Rojava News: قال رئيس وفد الحكومة السورية في مباحثات جنيف، بشار الجعفري، إن "أي هجوم تدعمه الولايات المتحدة أو تركيا على تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، بمدينة الرقة في سوريا لن يكون مشروعاً ما لم يجر بالتنسيق مع الرئيس بشار الأسد".
وأضاف الجعفري، في مؤتمر صحفي، عقب انتهاء لقاء وفده مع دي ميستورا، في المقر الأممي، حضره موفد شبكة رووداو الإعلامية، أن "الدول الداعمة لجماعات المعارضة المسلحة مثل بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر هم رعاة الإرهاب وأن هجوما بدأه مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة يهدف إلى تقويض محادثات السلام في جنيف وآستانة".
وأشار إلى أن "كل الهجمات الإرهابية تدفع بالجميع تجاه الفشل التام في العملية السياسية والدبلوماسية"، مضيفا أن "وفد الحكومة السورية لن ينسحب أبداً من المحادثات".
ووجه موفد رووداو، زنار شينو، سؤالاً إلى الجعفري، ما هو موقف الحكومة السورية من التنسيق الجاري بين أمريكا وقوات سوريا الديمقراطية لبدء معركة تحرير الرقة، وهل أنتم مشاركون في هذه المعركة؟
أجاب الجعفري، "بداية اسمح لي أن أهنأ مواطنينا السوريين الكورد بعيد نوروز"، لافتاً إلى أننا "نرحب بأي طرف يحارب الإرهاب بشكل نزيه وموضوعي وبالتنسيق مع الحكومة السورية، حيث أن محاربة الإرهاب أصبحت شأناً عالمياً، وليس شأناً أمريكاً أو بريطانياً أو فرنسياً أو عراقياً".
وقال "ركزنا حديثنا اليوم على موضوع مكافحة الإرهاب، وبناء على طلب المبعوث الأممي، أجرينا تقييما لمساري أستانة وجنيف، حيث أشدنا بمسار أستانة، وأشدنا بالموقف الروسي ومبادرته البناءة، لتثبيت وقف طلاق النار، ومحاربة الأرهاب، وإيجاد حل سياسي".



