Rojava News: قالت مصادر في المعارضة السورية إن الأجواء في واشنطن تؤكد أن ثمة “رسالة قوية” ستوجه إلى نظام الأسد، وأن بعض المصادر الدبلوماسية الغربية العاملة في الولايات المتحدة تؤكد أن الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة الشيعرات الجوية بمحافظة حمص فجر أمس الجمعة “لن تكون الأخيرة”، وأن إدارة دونالد ترامب “تسير بسرعة باتجاه تشكيل تحالف دولي هدفه الخلاص من نظام الأسد”.
ويأتي ذلك في وقت رجح فيه وزير الإعلام السوري رامز ترجمان محدودية الضربة في الزمان والمكان. وقال في مقابلة هاتفية مع التليفزيون الرسمي السوري، إنها كانت متوقعة، مستبعدا التصعيد العسكري.
وتقول أوساط في القيادة العسكرية الأمريكية إن البنتاغون قدّم للرئيس الأمريكي ترامب خططاً جاهزة لتدمير قدرات نظام الأسد الجوية عبر صواريخ بعيدة المدى، ودون استخدام سلاح الجو الأمريكي.
ووفق المصادر، فإن الإدارة الأمريكية قد تُقرر تنفيذ ضربات إضافية على مطارات عسكرية أخرى يستخدمها النظام السوري لـ”قصف المدنيين”، وتؤكد المعارضة السورية أن المطارات العسكرية التي يستخدمها النظام لقصف المناطق الخارجة عن سيطرته (مطار الضمير العسكري)، الذي يُعتبر ثاني أكبر المطارات العسكرية في سورية، بعد (مطار تي فور)، ويقع على بعد نحو أربعين كيلومترًا إلى الشمال من دمشق، ويحوي 50 حظيرة ومدرجين بطول ثلاثة كيلومترات. و(مطار حماة العسكري) في مدينة حماة، وهو ثالث أكبر المطارات العسكرية في سورية، و(مطار المزة العسكري) بدمشق، وتتمركز فيه قوات من الفرقة الرابعة والمخابرات، وتنصب فيه مدفعيات وصواريخ تقصف الريف الدمشقي، ويبعد عن مركز العاصمة 5 كيلومترات، ويُستخدم للطيران المروحي فقط، و(مطار النيرب) في مدينة حلب، ويستخدمه النظام للطيران الروحي بشكل اساسي، وهو يقع “تحت سيطرة إيرانية كاملة”، و(مطار الطياس – تي فور) في حمص، وهو أكبر المطارات العسكرية في سورية، ويحتوي 45 حظيرة ومدرجين بطول ثلاثة كيلومترات، ويحوي أهم طائرات النظام، وتمركزت فيه “قوات روسية”، و(مطار دير الزور) العسكري، ويقع في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، فضلاً عن (مطار الشعيرات) قرب حمص والذي تم قصفه فجر يوم امس الجمعة. فيما يتمركز الروس في ثلاثة مطارات لن تكون هدفاً للطيران الأمريكي، هي (مطار حميميم) في اللاذقية، و(مطار كويرس) و(مطار القامشلي).



