9:41:47 PM
RojavaNews: أوضح ضابطاً منشق عن نظام الأسد أن النظام ما زال يحتفظ بمئات الأطنان من ترسانته الكيماوية، بعد أن خدع مفتشي الأمم المتحدة الذين أُرسلوا لتفكيكها.
وقال العميد ركن زاهر الساكت في مقابلة مع صحيفة تلغراف البريطانية، إن نظام الأسد لم يكشف عن كميات كبيرة من مواد السارين الكيماوية الأم ومواد سامة أخرى.
ولفت العميد الساكت الذي عمل رئيساً للحرب الكيماوية بالفرقة العسكرية الخامسة قبل أن ينشق في 2013،
إن النظام "اعترف بـ 1300 طن فقط، لكننا كنا نعرف في الواقع أن الرقم ضعف ذلك تقريباً، إذ يمتلك ما لا يقل عن ألفي طن على الأقل".
ويعتقد الساكت -الذي كان أحد أكبر الشخصيات في برنامج سورية الكيماوي- بأن من بين المخزونات التي لم يُكشف عنها مئات الأطنان من غاز السارين، بالإضافة إلى بعض المركبات الكيماوية الأم، وقنابل جوية يمكن حشوها بمواد كيماوية ورؤوس حربية تثبت في صواريخ سكود.
وأضاف الضابط السوري البالغ من العمر 53 عاماً، أنه قبل وصول مفتشي الأمم المتحدة إلى البلاد بأسابيع وشهور كان النظام منهمكاً في نقل مخزوناته من تلك الأسلحة.
كما أوضح أن أطناناً من المواد الكيماوية نُقلت إلى مناطق جبلية حصينة خارج مدينة حمص، ومدينة جبلة القريبة من طرطوس، حيث أكبر قاعدة عسكرية سورية وروسية.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /الجزيرة



