8:24:22 PM
RojavaNews: اشار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن اتفاق أستانا ليس بديلاً عن الانتقال السياسي في سورية الذي يقتضي بموجبه رحيل بشار الأسد عن رأس السلطة.
وقال الوزير القطري عقب لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن، أنه من الجيد أن تكون هناك مناطق لخفض التوتر، لكن يجب أن تكون خطوة في سبيل الوصول لحل سياسي، ولا تتخذ كذريعة لتأجيل هذا الحل وتأجيل مسألة الانتقال السياسي.
وأضاف آل ثاني أن هناك الكثير من التعاون بين قطر والولايات المتحدة فيما يخص قضية الشعب السوري، مؤكداً أن المشاورات مع نظيره الأمريكي ومستشار الأمن القومي تناولت القضية السورية والمقترحات المطروحة للمضي قدماً في حلها.
وشدد آل ثاني على أن مكافحة الإرهاب أحد الملفات الرئيسية التي تمت مناقشتها مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن هناك تعاوناً وثيقاً بين البلدين في مكافحة تمويل الإرهاب الذي أصبح ظاهرة تنمو في المنطقة.
وكانت أطراف سياسية عدة قد رفضت أي دور لإيران كضامن للعملية السياسية أو كمراقب لوقف القتال، ويرون بأن طهران من خلال دعمها اللامحدود لنظام الأسد هي السبب الرئيس في معاناة الشعب السوري وأنها من تقف خلف تأجيج الاحتقان الطائفي ودعم الإرهاب وارتكاب الجرائم بحق المدنيين، ويستبعدون أن تقوم طهران بأي دور ضامن وهي تساند النظام.



