فرنسا وبريطانيا تتوعدان نظام الأسد بعمل عسكري مشترك

فرنسا وبريطانيا تتوعدان نظام الأسد بعمل عسكري مشترك

12:31:04 PM

RojavaNews: أعلنت بريطانيا وفرنسا،يوم امس الثلاثاء، استعدادهما لعمل عسكري مشترك مع الولايات المتحدة، حال تكرار استخدام نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقال قصر الإليزيه: إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتفق خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب على "ضرورة العمل على رد مشترك في حال وقوع هجوم كيميائي في سوريا"، بحسب فرانس برس.

وكان الرئيس الفرنسي قد أكد في وقتٍ سابقٍ أن باريس قد تشن ضربات جوية من جانب واحد ضد أهداف في سوريا، إذا وقع هجوم كيميائي.

وبدوره قال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فرانسوا ديلاتر: إن "الموقف الفرنسي بشأن هذه المسألة المحددة واضح تمامًا، كما أكده الرئيس إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي، حين أشار إلى أن الأسلحة الكيميائية خط أحمر بالنسبة إلينا".

وأضاف ديلاتر في تصريحات إعلامية بمقر المنظمة الدولية بنيويورك: "نرى أن منع الانتشار النووي بات على المحك الآن، وأيّ متورط في شن هجمات كيميائية ستتم مساءلته ومعاقبته على أعماله الشنيعة".

وفي السياق ذاته أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، اليوم، أن بلاده "ملتزمة بدعم التحركات الأمريكية في سوريا بقيادة دونالد ترامب، شرط أن تكون تلك التحركات مبررة وقانونية وضرورية".

وأضاف فالون في تصريحات لراديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي 4": "كما هو الحال دائمًا عند الحروب، يجب أن يكون العمل العسكري الذي نقوم به مبررًا وقانونيًّا وضروريًّا".

وأوضح فالون أنّ الولايات المتحدة تقوم وحدها برصد الوضع في سوريا، وأنها حتى الآن لم تتشارك مع الحكومة البريطانية المعلومات والأدلة بشأن استعدادات نظام الأسد في سوريا.

من جانبه، قال نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير بيتر ويلسون: إن لندن أيدت الضربات الأمريكية الأخيرة ضد النظام السوري.

وأضاف في تصريحات إعلامية: "في حال وجدنا دليلًا يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية (من قِبَل نظام الأسد)، فإننا سنتحرّك عندما نسمع تلك المعلومات".

ويأتي هذا الموقف غداة إعلان الولايات المتحدة أنها رصدت استعدادات من جانب نظام الأسد لشن هجوم كيميائي آخر، محذرة إياه من أنها ستجعله يدفع "ثمنًا باهظًا" في حال حصول ذلك.

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، قد قالت أمام جلسة لمجلس النواب الأمريكي الثلاثاء: إن تحذير إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستهدف سوريا فقط وإنما روسيا وإيران أيضًا.

وأضافت: "أعتقد أن الهدف في هذه المرحلة ليس فقط إرسال رسالة للرئيس السوري بشار الأسد ولكن أيضًا رسالة لروسيا وإيران مفادها أنه إذا حدث ذلك مجددًا فإننا نحذركم رسميًّا".

Rojava News 

Mobile  Application