12:45:27 PM
RojavaNews: أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، اليوم السبت، أن جولة جنيف الأخيرة لم تحقق أيّ اختراقات مفصلية، مشيرًا أن وفد نظام الأسد لم يُبْدِ استعدادًا لبحث موضوع الانتقال السياسي.
وقال دي ميستورا، خلال المؤتمر الصحافي الختامي بنهاية مؤتمر جنيف-7، في مقر الأمم المتحدة بسويسرا: "إنه ينوي إجراء المفاوضات المقبلة في سبتمبر/أيلول القادم، وإنه يأمل في الوصول إلى مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية".
وحول نتائج الجولة السابعة من مباحثات السلام السورية، أفاد دي ميستورا "لم ننجز اختراقات، وأنشأنا آلية استشارية فنية، وهي وسيلة للتعمق بالقضايا، وقمنا بذلك لأننا بحاجة لمناقشة التفاصيل الفنية لكثيرٍ من المواضيع التي قد تثير الجدل الكبير؛ وذلك لنتمكن من الانتقال إلى المفاوضات المباشرة الجوهرية والمضمونية، التي يمكن أن نتصدى لها".
وأضاف المسؤول الأممي: أنه لا وجود لمؤشرات في هذه الجولة على أن وفد نظام الأسد يتجه لبحث موضوع الانتقال السياسي في سوريا.
وأردف: "لكنني أعتقد أن خطوات المجتمع الدولي القادمة في سعيه للتسريع من إنهاء هذا الصراع ربما تساعد النظام السوري على أن يكون مستعدًّا للتعامل مع العملية السياسية"، مبينًا أنه طلب "منهم (وفد النظام) أن يكونوا مستعدين في الجولة القادمة لمناقشة الملفات الأربعة: (الحكم الانتقالي، الدستور، الانتخابات، مكافحة الإرهاب)، وتحديدًا منها الانتقال السياسي".
وأوضح أن اللقاءات التقنية تساعد على تقريب وجهات نظر المعارضة، وهي مهمة في التحضير للمفاوضات، معلنًا أنه استفاد مع المعارضة السورية من الاجتماعات الفنية التي عُقدت في مدينة لوزان السويسرية.
وفي السياق ذاته اعتبر ستافان دي ميستورا أن محاربة الإرهاب تتم عبر تحقيق انتقال سياسي شامل وجامع، قائلًا: إن ملف الإرهاب هو الملف الأهم الذي تمت مناقشته على أعلى المستويات.
وشدد على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تهدف لحماية المدنيين، وليست فرصة لاستخدام الأسلحة المحظورة، معرجًا بالقول: "الجميع يركز الآن على مكافحة الإرهاب وهو ما يندرج تحت النقاط الـ7".
وبيَّن مبعوث الأمم المتحدة أن الإرهابيين هم الذين صنفهم مجلس الأمن الدولي تصنيفًا واضحًا وصريحًا.
وشهدت اجتماعات جنيف-7 التي بدأت الاثنين الماضي، اجتماعات على المستوى السياسي والتقني، بين دي ميستورا وفريقه مع الأطراف السورية المشاركة.



