4:24:00 PM
RojavaNews: استنكر الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني أثناء لقائه رئيس الائتلاف الوطني السوري رياض سيف في اسطنبول، محاولات حزب الله "الخبيثة لترحيل اللاجئين السوريين من لبنان وإرسالهم إلى الموت في ظل قوات الأسد المجرمة".
وشدّد الحسيني على أن "تورط حزب الله في عملية سحق الشعب السوري لا يعبر عن موقف شيعي أو لبناني، وإنما هو تنفيذ لأجندة إيرانية في خدمة تمدد النفوذ الفارسي"، متابعاً قوله إن "ما يفعله حزب الله في عرسال هو تكريس الفرز الديموغرافي المذهبي".
ونقلت صحيفة الرياض السعودية اليوم عن الحسيني قوله إن "الظروف الصعبة التي تمر بها سورية وثورتها لن تثني الشعب السوري عن متابعة النضال الوطني من أجل تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة"، منوهاً إلى أن الحل الوحيد القابل للحياة في سورية هو الذي يضمن الانتقال إلى مرحلة جديدة، تقوم فيها سلطة سورية وطنية بقيادة ائتلاف قوى الثورة.
وأكد الحسيني أن المجلس سعى ويسعى من خلال اتصالاته الإقليمية والدولية إلى مساندة استقلالية الثورة السورية، وإبعاد سورية عن تداعيات تدويل الأزمة فيها، معتبراً أن نظام الأسد الساقط منذ سنوات يحاول الانتعاش باللعب على التناقضات الدولية والإقليمية، ما يؤكد بأنه فقد شرعيته نهائياً وأن لا مكان له في مستقبل سورية.
وأضاف الحسيني أن المعركة الأخيرة التي خاضها الحزب في جرود عرسال لا تعني شيئاً للشعبين السوري واللبناني، فهي تعبير عن صراع إقليمي بين جماعات إرهابية، ولا شأن للثورة السورية فيه.
وأوضح الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي أن اللبنانيين يرفضون الاعتراف بشرعية النظام القاتل ويقفون إلى جانب إخوانهم اللاجئين في معركة الحفاظ على حياتهم وكرامتهم.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري



