3:48:18 PM
RojavaNews: أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على ضرورة أن تواصل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول الجرائم المرتكبة في سورية عملها رغم استقالة أحد أبرز أعضائها كارلا ديل بونتي الخبيرة بجرائم الحرب.
وشدد الأمين العام على أهمية إحقاق العدالة بالنسبة إلى الجرائم التي تستهدف المدنيين في سورية منذ أكثر من ست سنوات، منوهاً إلى "دعمه لمواصلة عمل اللجنة الدولية".
وكانت عضو لجنة التحقيق الدولية، كارلا ديل بونتي، قد قدمت استقالتها من اللجنة بسبب ضعف الدعم السياسي الذي تتلقاه من مجلس الأمن الدولي حيال عمل لجنة التحقيق الدولية المعنية بالانتهاكات والجرائم المرتكبة في سورية من قبل قوات الأسد والميليشيات التابعة لها.
وصرّحت المحققة ديل بونتي لوكالات الأنباء يوم أول من أمس الأحد 6 آب معبرةً عن استيائها بقولها: "إنها لا تملك أي سلطة ما دام مجلس الأمن لا يفعل شيئًا"، وتابعت "نحن بلا سلطة ولا توجد عدالة من أجل سورية".
وطالبت ديل بونتي مرارًا بتقديم رأس النظام بشار الأسد، للعدالة حتى إن ظل بالسلطة، كما وثقت المحققة ديل بونتي تعمد طائرات تابعة لنظام الأسد قصف قافلة المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى شعورها بالإحباط لعجزها عن تقديم مرتكبي جرائم الحرب للعدالة.
وكان مجلس حقوق الإنسان قد أنشأ لجنة التحقيق الدولية المعنية بالجرائم التي حدثت وتحدث في سورية بشهر آب /أغسطس 2011، إلا أن نظام الأسد لم يسمح لهذه اللجنة التي ترأسها البرازيلي باولو بينيرو على الإطلاق بزيارة سورية، وطالبت اللجنة مراراً ودون جدوى من مجلس الأمن بأن يُسمح للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق حول جرائم الحرب في سورية.
المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري /وكالات



