أنقرة تريد إقامة منطقة لخفض التصعيد تهدف لوضع حدٍّ للنزاع في سوريا

أنقرة تريد إقامة منطقة لخفض التصعيد تهدف لوضع حدٍّ للنزاع في سوريا

3:02:07 PM

RojavaNews:جواد غوك مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط يحلل المناورات التركية في مدينة إدلب بهدف التدخل العسكري في المدينة متحدثا لقناة "فرانس 24".

ما الهدف من هذه الخطوة من قبل الحكومة التركية:الحكومة التركية ولو تتذكرون كان هناك تبادل بين حلب والباب  فالمعارضة انسحبت من حلب وسُمِح لتركيا بالدخول إلى مدينة الباب نفس السيناريو بعفرين وإدلب،ليس الهدف لتركيا مدينة إدلب، تركيا سوف تستقر في إدلب ومن ثم تسلمها إلى روسيا وتتوجه إلى عفرين لأنه لا مصلحة للتدخل العسكري التركيا في إدلب لأن الهدف الرئيس لهم وكما قال أردوغان مدينة عفرين لقطع الممر الكوردي إلى البحر المتوسط. وهناك خطر داخل مدينة إدلب ولكن هدفهم مدينة عفرين كما فهمت  .

هناك تخوف تركي من تشكيل جبهة كوردية ضد تركيا:

نعم التخوف التركي نتيجة استفتاء إقليم كوردستان كما رأينا فإن ثلث تركيا،أي الجزء الشرقي لـ تركيا بتمامها كانت في الخارطة السياسية لكوردستان الكبرى ومن شمال سوريا وحتى البحر الأبيض وهذا الأمل موجود عند الأكراد وتركيا تعلم ذلك جيداً وهذا يهدد الأمن القومي التركي فتركيا تنازلت عن إسقاط نظام بشار الأسد، إلى وحدة الأراضي السورية ثم إلى قطع الممر الكوردي , فقط هناك تسريبات إنها ستترك المدينة لروسيا في اتفاق بوتين وأردوغان قبل  أيام  في أنقرة, أما بالنسبة لوحدة الأراضي السورية فقد اتفقوا على هذه المادة، فدور تركيا قطع الممر الكوردي وألّايكون هناك انفصال للأكراد في شمال سوريا.

هناك تعزيز لدعم  الفصائل القتالية التي تدعمها تركيا: نعم بالنتيجة المعارضة الموجودة بإدلب من تواجه هناك قوات النظام وإيران والروس,ولكن المعارضة لا تقبل تركيا مع أن الكثير منهم كانت تركيا ترعاهم وتحميهم  وتسمح لهم بالانتقال إلى سوريا وتركيا, فالمعارضة لا خيار لها سوى القبول بالتدخل التركي في إدلب،إنها تريد أن يكون هناك هدوء في إدلب في المدى القريب .

هذه المرحلة الجديدة لم تتقرر في الآستانة بل تقرر بلقاء أردوغان بوتين في أنقرة ولقاء أردوغان بروحاني في إيران: طبعا هم يقولون في إطار اتفاق آستانة لكنه ليس كذلك, في الآونة الأخيرة شاهدنا وبشكل مكثف لقاءات مستمرة بين الدول الثلاث روسيا وتركيا وإيران, وهناك مخاوف لتركيا من نزوح جماعي من مدينة إدلب إلى تركيا وعبور مسلحين إرهابيين إلى تركيا وهي مهددة بشكل كبير،حتى مدننا الكبرى مهددة من قبل الإرهابين, واتفقت على أن تتحرك سياسياً وعسكرياً مع روسيا لأنه لا يوجد صديق لتركيا في المنطقة وشهدنا ما جرى بيننا وبين الأمريكان ولهذا تقترب من روسيا.

هل ما حدث بضوء أخضر أمريكي أم بلا ضوء أخضر أمريكي: أظن أن الأمريكان مركزين على شرق الفرات "الرقة" وغير ذلك هو تقاسم أدوار, هناك خلافات بين روسيا وتركيا لوجود خلل في الغطاء الجوي الروسي التركي هذه الخلافات موجودة ولكن لا خيار أمام تركيا سوى الاتفاق مع الروس ولا يريدون أن يكون اشتباك بيننا وبين الروس ولا بيننا  وبين النظام او الإيرانيين وبالنتيجة تركيا تتحرك مع الروس,لوجودخلاف بين تركيا والأمريكان بشأن الكورد وقد قبلوا بدخول تركيا إلى إدلب  لمواجهةً جبهة النصرة ولا ترضى بالتدخل العسكري التركي في عفرين.

من أين حصلت تركيا على هكذا تفويض لتلعب هذا الدور الإقليمي في المنطقة: بالنتيجة نحن نعرف أن الحكومة في زمن داود أوغلو ارتكبت أخطاء كبيرة جداً, أصدقاء سوريا كانوا يجتمعون في استنبول, أحمد داود كان يفتخر بالغربة الممدوحة,الوحدانية الممدوحة وظهرت المشاكل بيننا وبين جيراننا الاتحاد الأوربي وأعضاء حلف شمال الأطلسي وأمريكا وإسقاط الطائرة الروسية والتوتر العراق وسوريا وإيران تركو الكل وبالنتيجة تركيا لجئت الى حلفاء جدد في المنطقة  وروسيا وإيران الموجودة في الساحة قررتا مساعدة تركيا في أتخاذ قرارات صحيحة في تجاه ما يجري في سوريا .

من الممكن أن تلعب روسيا دور الجسربين أنقرة ودمشق في مرحلة ما،بالنتيجة أردوغان لا يستطيع حل مشاكله, نحن في تواصل مع نظام دمشق ولا يمكنها أن تحل مشاكلها إلا بالتعاون مع العواصم.

قضية الإرهاب,كيف نريد وحدة الأراضي العراقية,ووحدة الأراضي السورية بالتواصل مع العواصم إن كانت فقدت التعاون  بين العواصم الأربعة في المنطقة دمشق أنقرة طهران بغداد لاتحل مشكلة الإرهاب سوف نشاهد في الآونة القريبة بعد عملية إدلب  اجتماعات ثنائية  في بلد ثالث مثل موسكو أو طهران بين سوريا وتركيا.

 

Rojava News 

Mobile  Application