6:01:08 AM
RojavaNews :أكدت الخارجية الروسية أن العمل جارٍعلى قدم وساق، لإعداد قائمة المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري، في سوتشي، نهاية شهر كانون الثاني المقبل،وأن العمل جار على وثيقة مجموعة العمل لتبادل المعتقلين في سوريا، وذلك بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران.

حددت الخارجية الروسية سقف مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر، بتخليها عن فكرة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد عن السلطة، بحسب ما نشرته وسائل إعلام روسية.
قالت الخارجية الروسية:" روسيا لن تسمح باستخدام ساحة سوتشي من أجل رفع شعارات عدم قبول بقاء الأسد في السلطة، لأنه تأكيد على رغبة المعارضة في استمرار النزاع المسلح."
وأكدت الخارجية الروسية ،السبت ،عزمها توجيه دعوة إلى المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا،بحسب مصادر إعلامية .
أشارت الخارجية:" الإمكانية ستكون متاحة للجانب الأميركي للمشاركة، لكن بصفة مراقب إنْ رغبوا بذلك.
أضافت :" الدول الضامنة ستشارك بالمؤتمر بصفة مراقب أيضاً."

في السياق ذاته، اعتبر رئيس دائرة الإعلام في الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان مساء السبت أن ما يسعى إلى فرضه الجانب الروسي يمثل تحديا للسوريين وللعالم أجمع، مضيفاً أنه لا يمكن تمرير صفقات تخالف قرارات المجتمع الدولي ورغبة الشعب السوري.

و عن تخلي المعارضة عن مطلب رحيل بشار الأسد، قال الدكتور يحيى العريضي: "إذا كانت الأمم المتحدة تصدر قرارات حبر على ورق، وتريد أن تدعس عليها، فنحن كذلك سندعس عليها"، مضيفاً "لكن إذا أرادت روسيا والنظام من خلفها أن تضع القرار الأممي رقم 2254 خلفها فنحن نتمسك به".
وكان قد أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا إلكسندر لافرينتييف، السبت أن مؤتمر سوتشي، الذي قد يضم 1500 شخص، سينظر في إجراء إصلاحات دستورية وانتخابات في سوريا بإشراف أممي.
وأشار لافرينتييف إلى أن موسكو تعمل على مشاركة ممثلي جميع الأطياف السورية في "سوتشي"، كاشفاً عن اعتراض أنقرة على مشاركة أشخاص تتهمهم بالصلة بوحدات "الحماية الكردية"YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD .



