2:40:55 AM
RojavaNews :صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على اتفاقية مع النظام السوري، يوم الجمعة، 2017/12/29،تقضي بتوسيع قاعدة طرطوس العسكرية الروسية ، غربي سوريا.
و بحسب وكالة تاس الروسية " تشمل الاتفاقية التي صادق عليها البرلمان الروسي بغرفتيه (السفلى والعليا) في وقت سابق من كانون أول الجاري، توسيع مساحة مركز الإمداد المادي والتقني في القاعدة، لتصبح بذلك ”قاعدة بحرية روسية بشكل كامل ورسمي."
وكان قد صرح الرئيس الروسي ، يوم الخميس المنصرم ،أن" القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ،ستواصلان عملهما بشكل دائم“.
مشيراً إلى أنهما "قلعتان هامتان" لحماية مصالح روسيا في سوريا."
وتستمر الاتفاقية، بحسب الوثائق المعلنة، لمدة" 49 عاماً، على أن يتم تمديدها بشكل تلقائي لمدة 25 عاماً إضافياً، في حال عدم إرسال أي من الطرفين إخطاراً كتابياً للآخر قبل عام من انقضاء مدتها، يطالب فيه بتعليق الاتفاق."
كما تقضي الاتفاقية بـ ”عدم خضوع القاعدة لأي مسؤولية مدنية أو إدارية أو قضائية
سورية، علاوة على توفير الحصانة الكاملة للممتلكات الروسية المنقولة
وغير المنقولة من أي عمليات تفتيش، أو ضبط، أو غيرها من الإجراءات".
ووقَّعت سوريا اتفاقية مع الاتحاد السوفيتي في سنة 1971 خلال أيام الحرب الباردة لبناء قاعدة عسكرية بحرية سوفيتية في مدينة طرطوس الساحلية شمال سوريا،وذلك بغرض دعم الأسطول السوفيتي في البحر الأبيض المتوسط وتوفير مركز له.
يعتبر الخبراء منذ وقت طويل أن رفض روسيا التخلي عن تلك المنشآت في سوريا الحليفة منذ العهد السوفيتي، من الأسباب التي تدفع السلطات الروسية إلى مقاومة الضغوط الغربية الرامية إلى إرغامها على التخلي عن الرئيس بشار الأسد.
وتكشف اتفاقية بوتين مع "سورية الأسد" في "قاعدة بحرية روسية بشكل كامل ورسمي." أطماع روسية في سوريا وتؤكد مطامعها والسر في استغلال "الأسد ".



