1:35:04 PM
RojavaNews: تعددت آراء المحللين والمراقبين المحليين والدوليين حيال الهجوم الذي استهدف قاعدة حميميم الجوية مؤخراً، خصوصاً أن المعارضة لم تعد تمتلك القدرة على القيام بهذا الهجوم الدقيق بـالطائرات الانتحارية، حيث تشير الأصبع إلى تورط إيران في هذا الهجوم في ظل الصراع المخفي بين أطراف القوى الفاعلة على الأرض السورية.
وذكرت بعض المصادر في المعارضة السورية، أن الفصائل الموجودة في شمال غربي سوريا والمرتبطة بالجانب التركي، لا يمكنها القيام بهذا العمل من دون موافقة أنقرة التي ترتبط بعلاقات جيدة حالياً مع موسكو ولا تستدعي تدخلاً من هذا النوع من قبل الدولة التركية.
وكان رئيس اللجنة العسكرية في وفد قوى الثورة العسكري إلى آستانا العقيد فاتح حسون، كشف عن وثيقة لمخابرات الأسد تتهم مجموعة إرهابية في ريف اللاذقية، بالمسؤولية عن استهداف القاعدة، لكن النظام السوري كان يعمل على إبعاد أنظار العالم عن هذه الوثيقة كي لا تحدث فتنة في المنطقة القريبة من قاعدة حميميم.
لكن المحلل العسكري العقيد مصطفى البكور، لديه رأي مخالف، إذ اعتبر أن الطائرات الانتحارية أو المسيرة موجودة لدى العديد من القوى في سوريا، وأن بعض فصائل المعارضة، ومنها "هيئة تحرير الشام"، تملك طائرات مسيرة ولكنها بدائية الصنع، إلا أنه لم يستبعد أن تكون للإيرانيين يد في هذا العمل نتيجة صراع في النفوذ بين موسكو طهران.
ولم يخلِ البكور ساحة النظام متوقعا أن يكون له يد بالموضوع من أجل الضغط على الروس كمقدمة لحشد الدعم لعمل عسكري واسع النطاق يستهدف مناطق انتشار الثوار في الساحل السوري.
يذكر أن أغلب التحليلات لما جرى في الساحل السوري تشير إلى تورط الجانب الإيراني في هذا الهجوم، وأن الطائرات الانتحارية حملت رسائل سياسية مفادها أن الروس ليسوا بمأمن من هجمات مباشرة في حال تم استثناء طهران من أي تسويات تحدد مستقبل سوريا.
قاضي



