RojavaNews : تتنوع الاتهامات بحق الناشطين والإعلاميين في سوريا، تسمى عند داعش "الخيانة"، وعند النظام "وهن نفسية الأمة"، ولكن المشترك في الحالتين هو اختفاء الإعلاميين والناشطين إلى الأبد.
ولا تتوقف محنة الإعلاميين والناشطين في سوريا بين مقصلة داعش وسجون النظام والقصف بالبراميل المتفجرة، حيث يختفي العشرات ولا يجدون من يحميهم من القتل الممنهج والمتعمد.
وخسرت حملة الرقة تذبح بصمت اثنين من الشبان، الذين كانوا ينقلون مأساة سكان المدينة التي تعيش تحت القصف وحكم المتطرفين، حيث كشف هذان الشابان معلومات عن جرائم داعش وانتهاكاته في حق أهالي الرقة، وهو ما كلفهما حياتهما، كما يقول ناشطون.
وتداول الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مؤلمة لعملية تحقيق عناصر داعش مع شابين بتهمة التجسس على التنظيم المتطرف، ثم إعدامهما رميا بالرصاص. في المقابل، عرضت منظمة العفو الدولية في نشرتها الشهرية قضية الصحافيين والناشطين الذين يخفيهم النظام في سجونه.
يروي الصحافي شيار خليل قصة اعتقاله لعامين تحت عنوان "انس اسمك ولا تتكلم مع أحد" لدى النظام وتعرضه للضرب والتعذيب بسبب صلته بالأمم المتحدة ومبعوثها الخاص الأخضر الإبراهيمي.
وأطلق سراح شيار بعد نحو عامين من اعتقاله بسبب تدخل الأمم المتحدة، وقد أخبر منظمة العفو الدولية شهادة مرعبة عن سجون النظام وإجباره على الاعتراف باتهامات كاذبة عرضت على شاشة التلفزيون.
وكما لم يكتفِ النظام بما سجنه من سنوات طويلة سبقت الثورة للناشط السلمي فائق المير بتهمة إضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة، بل أخفاه في اعتقاله الأخير ولم يعرف مصيره حتى اليوم.



