RojavaNews : وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على أن تدافع القوات الأميركية عن القوات السورية التي درّبتها وسلّحتها وزارة الدفاع الأميركية.
وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية لا تريد الخوض في تفاصيل قواعد الإشتباك العسكري، فقد صرّح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي اليستر باسكي لـ "العربية" بأن واشنطن تعتبر هذه القوات شريكة في محاربة داعش.
وقال في بيان مكتوب: "إن التحالف زُوّد هذه القوات بمساعدات مختلفة .. بما في ذلك مساعدة دفاعية نارية لحمايتها".
من جانبه، قال جوش ارنست المتحدث باسم البيت الأبيض: "تحالفنا كان منخرطاً في التدريب والتسليح، وسينخرط أيضاً في حماية من يحاربون داعش في الميدان".
يبقى أن القيام بعمل عسكري مباشر داخل سوريا لحماية مجموعة من المعارضة، خطوة غير مسبوقة، ومن الممكن أن تأخذ أوجهاً عديدة أولها رصد طائرة أميركية لتجمّع أو رتل أو طائرة وإبلاغ المعارضة السورية لتشنّ هجوماً استباقياً أو تستعد للدفاع.
وثانيها، أن تسارع طائرات التحالف بناء على طلب المعارضة في قصف قوات تهاجم مواقعها، وهذا ما حدث عندما قصف الأميركيين عناصر جبهة "النصرة" بعد خطفهم لعناصر من المعارضة.
والحالة الثالثة، تتمثل في رصد الأميركيين لاتصالات، والحصول على معلومات استخباراتية يطلعون المعارضة السورية عليها.
من ناحية أخرى، قال مسؤولون أميركيون، الإثنين، إنهم يعتقدون أن عنصراً بالقوة المسلحة السورية الجديدة التي دربها الجيش الأميركي قتل يوم الجمعة الماضي خلال اشتباكات مع متطرفين.
وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن المسلح السوري قتل أثناء اشتباك مع أعضاء يشتبه في انتمائهم لجبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في شمال سوريا يوم الجمعة.



