Rojava News: كشفت الناشطة السياسية ورئيسة المركز العربي الأمريكي بواشنطن فرح الأتاسي أن الإدارة الأمريكية ستنقل الملف السوري من أروقة الخارجية والبيت الأبيض إلى الخبراء والعسكريين في الأمن القومي و"البنتاغون – وزارة الدفاع".
وقالت الأتاسي في حوار مع "زمان الوصل" إن إدارة الرئيس باراك أوباما جعلت من أولى أولوياتها إنهاء الصفقة النووية مع إيران وتأجيل البت في الملف السوري حتى تنهك جميع الأطراف المتنازعة ويستمر الصراع مفتوحاً، ويتم استنزاف سوريا حتى دمارها، مشيرة إلى أن الطبخة الإقليمية اليوم استوت ونظام الأسد أصبح عبئاً على الجميع ومنهم حلفاؤه كروسيا وإيران.وأضافت قائلة: "لا يوجد إدارة أمريكية بتاريخ الولايات المتحدة أنصفت القضايا العربية والإسلامية (ولا أعتقد أنه سيوجد)، وكلنا يعلم أن المصلحة هي الركيزة الأساسية التي تحكم السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط سواء أكانت الإدارة ديمقراطية أم جمهورية لكن كانت هناك مصالح تتقاطع وعلاقات يشوبها شيء من الشراكة والاحترام. لكن إدارة الرئيس باراك أوباما جعلت من أولى أولوياتها إنهاء الصفقة النووية مع إيران وتأجيل البت في الملف السوري حتى تنهك جميع الأطراف المتنازعة ويستمر الصراع مفتوحاً ويتم استنزاف سوريا حتى دمارها، وهذا ما حصل. اليوم الطبخة الإقليمية استوت ونظام الأسد أصبح عبئاً على الجميع ومنهم حلفاؤه كروسيا وإيران. ولم يعد الحديث عن مصير الأسد لأنه انتهى بل من هو البديل وما هي شكل المرحلة القادمة. وفي الشهور القادمة سينتقل الملف السوري من أيدي المستشارين والسياسيين في الخارجية والبيت الأبيض إلى الخبراء والعسكريين في الأمن القومي والبنتاغون".



