مدينة اسكندرون التركية وحالة انسانية معدومة للاجئين السوريين

مدينة اسكندرون التركية وحالة انسانية معدومة للاجئين السوريين

1:20:02 PM

RojavaNews: تقع مدينة اسكندرون التركية في محافظة هاتاي (أنطاكيا) الحدودية مع سوريا و تقع على البحر الأبيض المتوسط , تبعد عن معبر باب الهوى 100 كم و عن مدينة أنطاكيا 60 كم  يقطنها كأحصائية أولية حوالي 22 ألف لاجئ سوري أغلبهم نزحوا من محافظة ادلب و حماه و حلب , و للأسف منذ بداية الثورة السورية المباركة فان المدينة مهمشة بشكل كبير جدا جدا من الاغاثة الانسانية والتعليم والطبابة بالمقارنة لما يقدم للمدن التركية الأخرى  فإن الاغاثة معدومة ولايوجد فيها من يخدم اللاجئين ولا أيتام الشهداء ... من المنظمات الدولية والتركية والسورية.

  ويقتصر العمل الاغاثي فيها على جمعيتين اثنتيين .. جمعية يارن ( Yaren  التركية ومنظمة شهيد ادلب (معرة النعمان) وعمل هاتين الجمعيتين لايغطي أغلب فئات النازحين, اذ أن منظمة شهيد ادلب (معرة النعمان) بالتعاون مع جمعية البر في المعرة ترعى عوائل الشهداء والمعتقلين وبعض الجرحى ومن يأتي من سوريا كأول شهر له.  والتي بدورها تعمل في محافظة ادلب وتشتكي شح في المساعدات وتكون اغلب هذه المساعدات موجهة للداخل السوري مع أنها استطاعت كفالة نحو 25 يتيم سوري الى حين كتابة المقال وعلى بعض السلل الغذائية وكسوة منزل بالكامل... أما يارن فانها تقدم لبعض عوائل الشهداء وبعض المتضررين ... و ان جمعية IHH الكبيرة قد تشعر بعدم وجودها و يقتصر عملها على فترات جدا متباعدة وعلى ارقام مخجلة، تم مناشدة الحكومة التركية و المنظمات بذلك الامر وبأي طريقة ومنها عن طريق التعامل مع مكتب العلاقات السورية التركية الذي انشئ حديثا .. و لكن ماكان الا أغلق هذا المكتب بسبب عدم التفاهم و عدم تقديم شئ من القائم مقام أو الوالي..

بالاضافة بأن اللاجئين السوريين أنشئوا رابطة لمساعدة الأخوة السوريين وهي رابطة الشباب السوري الحر للتواصل لحل لمشاكل السوريين ولايصال معاناتهم للمسؤولين ... و لكن بدون اي جدوى.

أما من الناحية التعليمية فكانت المدارس تعاني من قلة الدعم لها بشكل ملحوظ وعددها حوالي 4 مدارس, فلجأت تلك المدارس لتسديد اجار المباني وأجور المعلمين الى اخذ اقساط رمزية من الطلاب ما عدا اولاد الشهداء .. الى أن تم حل تلك الأزمة بتوفير رواتب للمدرسين عن طريق الأمم المتحدة و بتأمين مباني للمدارس عن طريق وزارة التعليم التركية (طبعا منذ بداية العام ادراسي لعلم 2015 - 2016 )

ويكاد العامل الطبي يكون مهمشاً لعدم فرز البلدية او لجان المسؤولين في تركيا لمترجم للمرضى السوريين للتفاهم مع الأطباء على وضعهم الصحي ..

للأسف الى الان لم يتم نظر من طرف الجمعيات السورية المهتمة بلاجئين السوريين في تركيا الى تلك المدينة التي فيها نسبة كبيرة من اللاجئين .. مع ارتفاع اسعار الاجارات و المعيشة فيها تيمننا مع باقي المدن التركية ..

نناشد الأخوة السوريين والأتراك بالنظر الى المعانات التي يعانيها اللاجئين في هذه المدينة اذ ان المدن المجاورة لها من كريخان الى الريحانية وعنتاب وانطاكيا لكل عائلة سورية لها بطاقة اعانية تضاف شهريا لها مبلغ معين كمعونة دائمة ..

والنظر اليها كناحية انسانية مستعجلة كسلل غذائية والى توجيه رسائل للمسؤولين عن اغلب المعانات الذي يعانونها .

طارق حراكي

جريدة كوردستان

Rojava News 

Mobile  Application