Rojava News : كشف الضابط التركي المنشق أوندير سيغيرجيك أوغلو”، في الجزء الثاني من لقائه مع موقع “أودا تي في مسؤوليته عن خطف أول قائد لميليشيا «الجيش الحر»، المقدم حسين هرموش، وتسليمه لسورية مع أشخاص آخرين منهم مصطفى قسوم .
وأضاف انه خطط لخطف مصطفى قسوم أيضاً، وليس له صفة عسكرية، بل كان في سورية معلماً، غير أنه كان يقوم دوماً بإنشاء علاقات مع أطراف دولية، ويعطي معلومات مضللة ومختلقة عن المكان (أي مخيم اللاجئين في يايلاداغ). ،
وبين سيغيرجيك أوغلو” بأن رئاسة فرع أضنة في المخابرات التركية هي من كانت تنظم حركات عبور المسلحين إلى سورية حيث كانت تصل معلومات المجموعات المسلحة فرع أضنة مسبقاً وبعدها إلى الأجهزة المحلية، التي تكلف عناصر لها للعمل على تأمين إيصال هذه المجموعات إلى سورية بأكبر قدر ممكن من السرية في عربات مدنية\
وأشار سغيرجيك أوغلو”في حديثه إلى وجود عدد كبير من أجهزة الاستخبارات الأجنبية الأمريكية والانكليزية والأردنية والسعودية ينشطون بكثافة في أنطاكية ولم يعد هناك جهاز استخبارات ليس لديه مكتب فيها , منها من كان يحاول التأثير في السياسة، ومنها من تورط بعلاقات مع الشبكات الإرهابية محاولاً التأثير عليها. جزء كبير من هذه المكاتب هو في قرية “قوشاقلي.حيث لا يستطيع المدنيون دخول تلك المناطق .
وأعرب سيغيرجيك أوغلو” عن استعداده للإدلاء بالشهادة أمام المحاكم الدولية رغم مطاردته من قبل الانتربول مؤكداً أنه ليس نادماً، وأنه مستعد لتكرار ما قام به إن سنحت الفرصة ثانية.



