Rojava News: فشل الروس حتى اليوم في زعزعة القاعدة العسكرية للمعارضة السوري المعتدلة، وعلى الرغم من الصواريخ العابرة للدول والغارات اليومية استطاعت المعارضة أن تكبد النظام السوري و"حزب الله" والروس خسائر فادحة، خصوصاً في المعركة التي تخوضها في ريف حماة.
ويقول الناطق باسم الهيئة الاعلامية للجيش السوري الحر قصي الحسين لموقع "14 آذار": "لم يتوقع ثوار ادلب وريف حماة أن دخول الدب الروسي على الحرب السورية لصالح نظام الاسد سيشحن طاقاتهم، فقد لقن ثوار سوريا نظام الاسد وايران وروسيا درسا خلال يومين من المواجهات تمكنوا خلالها من تدمير 40 الية لقوات النظام بينها 30 دبابة واغتنام اكثر من عشرة اليات وقد اعلن اليوم جيش الفتح عن تدمير طائرتين في كفرنبودة بريف حماة".
واعتبر أن "من الأسباب الرئيسية لنجاح المعركة هو توحد كلمة الثوار من مختلف الفصائل وانتزاع الشعارات والاعلام والتعاون والتنسيق بين جميع الفصائل"، وقال: "في اليوم الثاني للمعارك فشل النظام في التقدم وبعد هجومه على سهل الغاب وجبل الأكراد حاول الاختراق من جبهة "البحصة" شمالي "جورين"، ومن جبهة "المنصورة" غربي "جورين" عبر قرية "خربة الناقوس" ولم يتم تسجيل اي نقطة تقدم للنظام بل على العكس فقد خسر العديد من نقاطه في مورك وكفرنبودة".
وأضاف: "في اليوم الثاني تمكن الثوار من جيش الفتح وقوات الجيش السوري الحر وجيش النصر من اسقاط ثلاث مروحيات لنظام الأسد. إثنتان منها بين قريتي "المغير" و"كفرنبودة"، كانتا تحلقان على مستوى منخفض والثالثه قرب "تل عثمان" المقابل لسهل الغاب بريف حماة، وذلك عبر مضادات أرضية وصواريخ مضادة للدروع"، مذكراً بأن "هذه التطورات كلها أتت بعد شن الطيران الروسي اكثر من مئة غارة جوية على ريف حماة الشمالي والغربي وقرى سهل الغاب".
واعتبرت مصادر سورية معارضة أن "الروس لن يغيروا في المعادلة إلا بأن سلاحهم الجوي أقوى من النظام، لكن المعارضة السورية اعتادت طوال 5 سنوات على البراميل المتفجرة والصواريخ والهجمات البرية، وبالتالي روسيا ستغرق في الوحول السورية كما غرقت إيران، وستنتقنع أن امكانية فرض الأسد بالقوة لن تنجح"، مؤكدة أن "روسيا خدمت المعارضة بأمر واحد أنها استطاعت أن توحد الجهود في وقت صغير، خصوصا بعد محاولات كثيرة للقايم بذلك سابقاً، فاليوم أكثر من 70 فصيل يقاتلون مع بعضهم من أجل سوريا وبوجه الاحتلالين الايراني والروسي".



