تلعب النساء دوراً مهماً في صفوف قوات "بيشمركة روج"، التي تتكون من مقاتلين ومقاتلات من كوردستان سوريا.
هؤلاء النساء ليسوا مقاتلات في صفوف "بيشمركة روج" فحسب، بل إن بعضهن أمهات وربات بيوت ولديهن عائلات وأطفال، والبعض الآخر طالبات في المرحلة الجامعية.
قبل أن تنتسب بعضهن لقوات "بيشمركة روج"، كانت لديهن طموحات وأحلام مختلفة، إلا أن الأوضاع اختلفت، واختلفت معها أحلامهن، ولكن بكل الأحوال، فإن المقاتلات الكورديات في صفوف "بيشمركة روج" محل فخر واعتزاز.
حملُ النساء الكورديات من كوردستان سوريا للسلاح لم يكن خياراً متوقعاً، فقد كان همهم الأول التعليم والحياة العائلية الخاصة، إلا أن أوضاع سوريا بشكل عام، وكذلك كوردستان سوريا، بددت الأحلام المتنوعة لهذه النسوة والفتيات، وغيرت من نمط حياتهن.
منذ عشرات السنين تقف المرأة الكوردية جنباً إلى جنباً مع الرجل في الخطوط الأمامية للقتال، في كل مرة تتعرض فيها كوردستان لكيد الأعداء.



